هلا كندا – حذرت القيادة العسكرية في إيران من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى 200 دولار للبرميل.
مع استمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وأكدت طهران أن أمن المنطقة أصبح عاملاً حاسماً في تحديد أسعار النفط.
مشيرة إلى أن استمرار الحرب والهجمات على منشآت الطاقة وسفن الشحن قد يؤدي إلى قفزات كبيرة في الأسعار العالمية.
وجاء التحذير في وقت تعرضت فيه ثلاث سفن تجارية جديدة لهجمات في الخليج، ما يرفع عدد السفن المتضررة منذ بدء الحرب إلى 14 سفينة.
وسط استمرار المخاوف من اضطراب حركة الشحن في واحد من أهم الممرات النفطية في العالم.
ويمر عبر مضيق هرمز نحو خُمس تجارة النفط العالمية، إلا أن حركة الملاحة فيه تعطلت بشكل كبير منذ بدء المواجهات.
ما يمثل أكبر صدمة لإمدادات الطاقة العالمية منذ أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي.
ورغم أن أسعار النفط ارتفعت في بداية الأسبوع إلى نحو 120 دولاراً للبرميل قبل أن تتراجع إلى حوالي 90 دولاراً.
فإن استمرار الحرب قد يدفع الأسعار للارتفاع مجدداً إذا استمر إغلاق المضيق أو توسعت الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
كما تبحث الحكومات الكبرى اتخاذ إجراءات طارئة لتخفيف الأزمة، من بينها إطلاق احتياطيات نفطية استراتيجية.
في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار وحماية الاقتصاد العالمي من تداعيات الحرب.


