هلا كندا – وافقت الوكالة الدولية للطاقة الأربعاء على إطلاق 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الطارئة، في أكبر عملية من نوعها منذ تأسيس الوكالة، بهدف التخفيف من تأثيرات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة العالمية.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتيح بيرول إن الهجمات الأخيرة على البنية التحتية للطاقة في المنطقة ووقف إنتاج النفط من بعض الدول أدى إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات البنزين والديزل ووقود الطائرات. وأضاف أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، الذي تمر منه نحو خمس تجارة النفط العالمية، تكاد تتوقف حاليًا.
وأكد بيرول أن الاحتياطي الجديد يهدف إلى التخفيف الفوري من آثار الانقطاع في الأسواق، لكنه شدد على أن الحل الدائم يتطلب استئناف مرور النفط والغاز والسلع الأخرى عبر المضيق.
وتأتي هذه الخطوة بعد اجتماع وزراء الطاقة لمجموعة السبع في باريس، حيث اتفقوا على أن احتياطيات دولهم الطارئة تشكل نحو 70 بالمئة من الإجمالي، وستساهم فرنسا وحدها بـ 14.5 مليون برميل. كما أعلنت ألمانيا والنمسا عن إطلاق جزء من احتياطياتها الطارئة وفرض ضوابط على رفع أسعار الوقود في محطاتها لضمان عدم استغلال الأزمة.
يذكر أن الوكالة الدولية للطاقة سبق أن أطلقت احتياطيات طارئة خمس مرات: خلال حرب الخليج 1990-1991، بعد إعصار كاترينا 2005، أثناء الحرب الأهلية في ليبيا 2011، ومرتين بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.


