هلا كندا – دعا حزب المحافظين إلى عقد نقاش وتصويت في البرلمان قبل أي قرار بإرسال قوات كندية إلى الحرب الجارية في إيران، بعدما قال رئيس الوزراء مارك كارني إن هذا الخيار يبقى ممكناً.
وقال الناقد الدفاعي في الحزب جيمس بيزان إن البرلمان يجب أن يملك الكلمة الأخيرة بشأن نشر القوات، واتهم كارني بعدم وضوح الموقف.
وكان كارني قد أعرب بداية عن دعم واضح للضربات الجوية الأمريكية، ثم قال لاحقاً إنه عبّر عن ذلك مع شعور بالأسف لأن الحملة تبدو غير منسجمة مع القانون الدولي.
وأكد كارني أن أوتاوا لا تخطط للانضمام إلى الحملة العسكرية، لكنه أوضح أنه لا يستطيع استبعاد نشر قوات بشكل قاطع إذا طلب الحلفاء مساعدة كندا.
وفي المقابل، قلل الأمين العام لحلف NATO Mark Rutte من احتمال رد جماعي من الحلف. مشيراً إلى أن هذا الخيار غير مطروح حالياً.
من جهتها، قالت وزيرة الخارجية أنيتا أناند إنها لم تكن على علم بتصريحات سكرتيرها البرلماني روب أوليفانت. التي أفاد فيها قبل أيام من الهجوم الأمريكي بأن كندا لا تؤيد عملاً عسكرياً غير مصادق عليه من الأمم المتحدة.
في وقت يتواصل فيه الجدل السياسي حول موقف أوتاوا من التطورات.


