هلا كندا – طلبت كندا من سلطنة عُمان السماح باستخدام مجالها الجوي “عند الضرورة” لإجلاء بعض الكنديين من المنطقة.
أو تقديم الدعم لهم، في ظل تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن الأولوية القصوى للحكومة حاليًا هي نحو 100 ألف كندي موجودين في المنطقة.
مؤكدة أنها تواصلت خلال عطلة نهاية الأسبوع مع وزراء خارجية في دول الخليج والشرق الأوسط لضمان توفير خيارات دعم للكنديين.
مشيرة إلى أن المجال الجوي العُماني لا يزال متاحًا حتى صباح الثلاثاء.
وأوضحت أن وزارة الخارجية الكندية تعمل على توفير إمكانيات مساعدة.
لكنها شددت على أن قدرة الحكومة على تقديم خدمات قنصلية خلال نزاع نشط تبقى محدودة، مع إعطاء الأولوية لإصدار وثائق السفر الأساسية.
كما دعت الكنديين إلى إعداد خطط طوارئ لا تعتمد على تدخل الحكومة للمغادرة.
وأفادت الوزارة بأن نحو 97 ألف مواطن ومقيم دائم كندي مسجلون رسميًا في المنطقة. بينهم قرابة 3 آلاف في إيران وأكثر من 24 ألفًا في الإمارات العربية المتحدة.
مع الإشارة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى لأن التسجيل طوعي.
وحتى الآن، لم تُسجل إصابات أو وفيات بين الكنديين بسبب الأعمال القتالية.
ودعت أوتاوا إلى تجنب جميع السفر إلى البحرين وإيران والعراق وإسرائيل والأراضي الفلسطينية. والكويت ولبنان وقطر وسوريا والإمارات واليمن، وتجنب السفر غير الضروري إلى الأردن وعُمان والسعودية.
في السياق ذاته، أعلنت Air Canada إلغاء رحلاتها إلى إسرائيل ودبي حتى 22 مارس.
على أن تستأنف الخدمة في 23 مارس، مع زيادة عدد الرحلات المباشرة بين تورونتو ونيودلهي.
واستخدام طائرات أكبر على بعض المسارات لتوفير بدائل للركاب المتضررين.
وعلى المستوى الدولي، بدأت عدة دول أوروبية وآسيوية تنفيذ عمليات إجلاء لرعاياها، من بينها النمسا وليتوانيا وبولندا وكوريا الجنوبية وتايلاند.
وسط اضطرابات واسعة في حركة الطيران وإغلاق أو تهديد بإغلاق مسارات جوية وبحرية رئيسية في المنطقة.
وتبقى التطورات الميدانية العامل الحاسم في تحديد إمكان تنفيذ عمليات إجلاء أوسع.
في وقت يواصل فيه آلاف الأشخاص الانتظار مع اتساع رقعة النزاع.


