هلا كندا – عبّر عدد من الإيرانيين الكنديين عن دعمهم للتدخل العسكري الأميركي الإسرائيلي في إيران، فيما أبدى آخرون معارضتهم للهجوم وحذّروا من تداعياته الإقليمية والإنسانية.
وقال المخرج الإيراني الكندي عزرا صالحي إن الإيرانيين سئموا من النظام الحاكم، معتبراً أن التدخل الخارجي قد يفتح الباب أمام التغيير، وأضاف أن كثيرين داخل إيران يرحبون بالهجوم رغم صعوبة التواصل بسبب قطع الإنترنت.
وأوضح منظّم احتجاجات إيران في تورونتو بوريا أفخمي أنه تمكّن من التواصل مع أصدقاء داخل إيران عبّروا عن فرحتهم بالضربات، مشيراً إلى أن بعضهم كان يستعد لهجوم خارجي منذ أسابيع.
وبرّر الرئيس الأميركي Donald Trump العملية العسكرية بالقول إن إيران واصلت تطوير برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية، داعياً الإيرانيين إلى التحرك لتغيير قيادتهم.
من جانبه، قال أردشير زارعي زاده، الرئيس المقيم في تورونتو للمركز الدولي لحقوق الإنسان، إن الهجوم قد يشكّل فرصة لإنهاء القمع ومنع امتلاك سلاح نووي، معتبراً قتل المتظاهرين في إيران جريمة ضد الإنسانية.
وأكد رئيس الوزراء الكندي Mark Carney دعم كندا للتحرك الأميركي، واصفاً النظام الإيراني بأنه مصدر رئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ومشدداً على ضرورة منعه من امتلاك سلاح نووي.
في المقابل، أدانت منظمة Canadians for Justice and Peace in the Middle East الضربات، ووصفتها بأنها انتهاك لميثاق الأمم المتحدة وتهديد خطير للأمن الإقليمي.
كما قال ألكسندر بوليريس، الناقد للشؤون الخارجية في الحزب الديمقراطي الجديد، إن الهجوم قد يجر المنطقة إلى صراع واسع، داعياً إلى معالجة الملف النووي عبر الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشهدت مدينة ريتشموند هيل شمال تورونتو تظاهرة شارك فيها آلاف الأشخاص، عبّر بعضهم عن دعمهم للتدخل، بينما عبّر آخرون عن قلقهم على عائلاتهم في إيران في ظل انقطاع الاتصالات وارتفاع أعداد الضحايا.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن أكثر من 200 شخص قُتلوا وأصيب المئات جراء الضربات، فيما ردّت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة، وسط مخاوف من تصعيد أوسع.


