هلا كندا – علّقت السلطات الطبية في كندا ترخيص طبيب مرتبط بمقاطعتي ساسكاتشوان وأونتاريو، بعد توجيه عشرات التهم الجنسية إليه في مدينة تورونتو أواخر العام الماضي.
وأفادت الجهات التنظيمية للمهنة في ساسكاتشوان وأونتاريو بأن الطبيب ديفيد إدوارد-أوي بون تلقى تدريبًا في طب الأسرة ثم تخصّص لاحقًا في الصحة العامة، قبل أن يلفت الانتباه إعلاميًا خلال جائحة كوفيد-19 بسبب نشاطه في منظمة سعت إلى لمّ شمل العائلات المتضررة من قيود السفر.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن شرطة تورونتو وجّهت إلى بون في نوفمبر 2025 تهمًا تتعلق بحيازة والوصول إلى مواد اعتداء جنسي على الأطفال، وأُفرج عنه حينها بشروط كفالة قيّدت استخدامه للإنترنت ومنعته من التعامل مع القاصرين أو شغل أي موقع ثقة أو سلطة عليهم.
وبعد شهر، أُلقي القبض عليه مجددًا في تورونتو ووجهت إليه نحو 40 تهمة إضافية يُزعم وقوعها بين عامي 2014 و2024، تشمل اعتداءات جنسية وجرائم أخرى ذات صلة. وجرى احتجازه منذ ذلك الحين، مع تعليق رخصته الطبية في كل من ساسكاتشوان وأونتاريو.
وتُظهر السجلات أن بون عمل سابقًا ضمن وحدة صحة السكان في لا رونج، كما مارس المهنة في أونتاريو.
وذكر ملفه المهني أنه كان مرتبطًا بـ جامعة ساسكاتشوان، إلا أن متحدثًا باسم الجامعة أوضح أنه لا يشغل أي منصب أكاديمي حالي، وأن عقده المؤقت مع خدمات طبية شمالية انتهى في نوفمبر 2025، ولم يقدّم خدمات منذ ذلك التاريخ.
ويأتي هذا التطور في سياق متابعة قضائية مستمرة، إذ يُتوقع مثول المتهم مجددًا أمام محكمة العدل في أونتاريو، بينما تؤكد الجهات التنظيمية التزامها بحماية المرضى والحفاظ على معايير المهنة.


