هلا كندا – كشف تقرير حديث أن عددا متزايدا من الكنديين يعتمدون بشكل أكبر على بطاقات الائتمان، في ظل ضغوط المعيشة وارتفاع تكاليف الحياة، مع صعوبة واضحة في سداد الديون.
وأفاد تقرير ديون المستهلك لعام 2026 الصادر عن جمعية الإرشاد الائتماني أن 42 في المئة من الكنديين استخدموا بطاقاتهم الائتمانية بشكل أكثر في عام 2025 مقارنة بالعام السابق، مقابل 35 في المئة في التقرير الماضي.
وأشار التقرير إلى أن أكثر من نصف المشاركين، بنسبة 52 في المئة، قالوا إنهم يسددون مبلغا يزيد قليلا فقط عن الحد الأدنى المطلوب على بطاقاتهم.
ما يعكس هشاشة الوضع المالي لكثير من الأسر.
وقالت بيتا ويلز، الرئيسة التنفيذية للجمعية، إن اللافت ليس تقبل الكنديين للديون. بل شعور شريحة واسعة منهم بالحياد أو اللامبالاة تجاه أوضاعهم المالية مقارنة بالعام الماضي، ما يعكس حالة من الاعتياد على الضغوط المستمرة.
وبيّن التقرير أن 46 في المئة من الكنديين شهدوا زيادة في ديونهم خلال العام الماضي.
فيما قال أكثر من نصف هؤلاء إن الديون أثرت على نومهم، وأقر 34 في المئة بأنها سببت لهم مشاكل صحية جسدية.
كما أوضح أن 73 في المئة اضطروا إلى تغيير نمط حياتهم لمحاولة السيطرة على الديون.
في حين أن 23 في المئة لم يتعاملوا مع ديونهم إلا بعد وصولها إلى مرحلة حرجة أو لم يتخذوا أي إجراء حتى الآن.
وأكد المشاركون أن الضغوط المالية لا تؤثر فقط على صحتهم النفسية، بل تمتد إلى علاقاتهم الأسرية ونظرتهم العامة للحياة، في مؤشر على اتساع أثر أزمة الديون في المجتمع الكندي.


