هلا كندا – منح قاض في المحكمة الفيدرالية رجلا من مقاطعة بريتش كولومبيا فرصة جديدة للحفاظ على جنسيته الكندية، بعد قرار سابق بسحبها بسبب إخفائه ترحيله السابق واستخدامه اسما مستعارا.
وقضى القاضي إيفان روي بأن قرار ممثل وزير الهجرة بسحب جنسية سليم باباري كان غير معقول، لعدم توضيحه بشكل كاف كيفية تقييم طلبه الحصول على إعفاء إنساني خاص، رغم خطورة القضية المرتبطة بالجنسية.
وكانت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية قد قررت في عام 2024 سحب جنسية باباري، بعد اعتبار أنه حصل عليها عبر تقديم معلومات كاذبة وإخفاء ظروف جوهرية، بما يخالف قانون الهجرة.
وبحسب الحكم، حاول باباري دخول كندا عام 1999 عبر مطار فانكوفر الدولي باسم مزيف وتاريخ ميلاد غير صحيح، قبل أن يُرحّل في عام 2005. ثم عاد لاحقا إلى كندا عام 2007 بعد زواجه من مقيمة دائمة، وحصل على الجنسية عام 2012.
وانكشف الأمر في عام 2013 بعد أن رصدت مؤسسة تأمين كولومبيا البريطانية تطابقا محتملا بين صور هويات مختلفة عبر تقنية التعرّف على الوجه، ما دفعها لإبلاغ وكالة خدمات الحدود الكندية.
وأوضح باباري أن وسيطا نصحه باستخدام هوية مزيفة عند دخوله الأول، وطلب من السلطات منحه إعفاء إنسانيا للبقاء في كندا مع زوجته، مشيرا إلى أوضاعه الصحية الصعبة ودعمه المالي لأسرته في بنغلاديش، إضافة إلى مخاوفه من الفساد هناك.
ورغم رفض ممثل الوزير هذه المبررات، أكد القاضي أن القرار الحكومي لم يوازن بشكل كاف بين المخالفات والظروف الإنسانية، وأمر بإعادة النظر في الملف من قبل محكّم مختلف.


