هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن كندا تقف بحزم إلى جانب غرينلاند، معربًا عن معارضتها الشديدة لاستخدام الرسوم الجمركية كوسيلة ضغط اقتصادي.
وجاءت تصريحات كارني خلال كلمته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه فرض رسوم جمركية بنسبة 10 في المئة على دول أوروبية أرسلت قوات إلى غرينلاند.
وأشار كارني، دون تسمية الولايات المتحدة مباشرة، إلى أن استخدام التكامل الاقتصادي كسلاح أصبح واقعًا متزايدًا، موضحًا أن الرسوم الجمركية والبنى المالية وسلاسل الإمداد تُستغل اليوم كأدوات ضغط.
وأوضح رئيس الوزراء الكندي أن العالم يشهد قطيعة حقيقية مع النظام العالمي القديم، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا حاسمًا للدول المتوسطة، ومنها كندا.
ودعا كارني هذه الدول إلى التعاون من أجل بناء مسار ثالث قائم على القيم المشتركة، بدل التنافس على رضا القوى الكبرى، مؤكدًا أن التنويع الاقتصادي يشكل أساسًا للسيادة والقدرة على مواجهة الضغوط.
وشدد على أن الحلفاء بحاجة إلى تنويع شراكاتهم وخياراتهم الاقتصادية لتعزيز قدرتهم على الصمود، في عالم تتراجع فيه القواعد التقليدية للعلاقات الدولية.
ويأتي هذا الخطاب خلال أول مشاركة لكارني في منتدى دافوس بصفته رئيسًا للوزراء، وفي ختام جولة دولية استمرت عشرة أيام شملت الصين وقطر، في إطار تحركات دبلوماسية مكثفة لكندا على الساحة الدولية.


