هلا كندا – يعزز سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحرير النفط الفنزويلي من القيود السياسية الحاجة الكندية إلى تنويع أسواق الطاقة بعيداً عن الولايات المتحدة.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن تدفق النفط الفنزويلي قد يزيد المنافسة المباشرة مع النفط الكندي الثقيل، خصوصاً في ساحل خليج الولايات المتحدة.
وتقود مقاطعة ألبرتا جهود الدفع نحو إنشاء خط أنابيب جديد ينقل مليون برميل يومياً إلى الساحل الغربي لكندا، بما يسمح بتوجيه النفط نحو الصين وأسواق آسيوية أخرى تشهد طلباً متزايداً.
وتؤكد دانييل سميث أن التطورات في فنزويلا تبرز الحاجة الملحّة لتسريع مشاريع البنية التحتية للطاقة وتنويع مسارات التصدير.
ويعمل رئيس الوزراء مارك كارني على تقليص اعتماد كندا على السوق الأميركية، مع إزالة عوائق تنظيمية أمام مشاريع خطوط الأنابيب الجديدة، رغم المعارضة البيئية والخلافات السياسية داخل البلاد.
وتستمر الحكومة في دعم تقنيات احتجاز الكربون لتعزيز تنافسية النفط الكندي وتخفيف الآثار البيئية.
وتملك كندا حالياً خط “ترانس ماونتن” القادر على التصدير خارج الولايات المتحدة بطاقة تقترب من 900 ألف برميل يومياً، بينما يذهب الجزء الأكبر من النفط الكندي حالياً إلى المصافي الأميركية.
وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن توسيع الطاقة التصديرية سيحمي كندا من تقلبات السوق ويمنحها قدرة أفضل على مواجهة أي زيادة في المعروض العالمي.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات أميركية أوسع للسيطرة على موارد الطاقة في نصف الكرة الغربي، ما يدفع كندا إلى تعزيز استراتيجياتها في تنويع الشركاء وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، خاصة في آسيا، لضمان استقرار قطاع الطاقة الكندي ومستقبل صادراته.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


