هلا كندا – دعا محتجون أمام السفارة الأميركية في أوتاوا الحكومة الكندية إلى دعم حق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره، بعد نقل الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته إلى الولايات المتحدة خلال عملية عسكرية أميركية.
وشهدت التظاهرة انقساماً في المواقف، حيث عبّر محتجون عن رفضهم للتدخل الأميركي، مطالبين بتراجع واشنطن واحترام سيادة فنزويلا.
وقال مشاركون إن ما جرى يمثل تدخلاً في شؤون أميركا اللاتينية، مؤكدين أن موارد فنزويلا تعود لشعبها وحده.
في المقابل، اعتبر محتجون آخرون أن ما حدث يفتح باب الأمل أمام مستقبل أفضل لفنزويلا دون مادورو.
وأفادت بيانات رسمية بأن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أجرى اتصالاً مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، شدد خلاله الطرفان على أهمية دعم الديمقراطية والحرية في فنزويلا.
وأكدت الحكومة الكندية أنها لا تعترف بشرعية نظام مادورو، وأنها تواصل دعم انتقال سلمي يحترم إرادة الشعب الفنزويلي والقانون الدولي.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد سياسي متواصل في فنزويلا، وسط تحركات دولية متباينة بشأن مستقبل الحكم والمرحلة الانتقالية.


