هلا كندا – رأى خبير في الشؤون السياسية أن اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقطاع النفط في فنزويلا يشكل تذكيراً لقطاع النفط والغاز الكندي بضرورة الحفاظ على التنافسية دون إثارة القلق.
وأفادت تحليلات متخصصة بأن كندا اعتادت المنافسة مع دول غنية بالنفط، مشيرة إلى أن تصريحات ترامب بشأن إدارة النفط الفنزويلي تمثل خطراً متوسط الأجل أكثر من كونها تهديداً فورياً.
وتشير التقديرات إلى أن تراجع تصريحات الإدارة الأميركية حول التدخل المباشر في إدارة فنزويلا النفطية يعكس أن هذه المواقف لا تزال في إطار التصريحات السياسية.
وأوضح الخبراء أن الولايات المتحدة تواجه حالياً تحديات سياسية دولية قد تؤخر أي استفادة اقتصادية من النفط الفنزويلي، ما يخفف الضغط المباشر على السوق الكندية.
وأكدت التحليلات أن فنزويلا قد تعيد تشكيل أسواقها النفطية مستقبلاً بما يخدم المصالح الأميركية، لكن ذلك يتطلب وقتاً واستقراراً سياسياً.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات كندية حديثة يقودها رئيس الوزراء مارك كارني وحكومة ألبرتا، للبحث عن أسواق جديدة للنفط الكندي وتنويع الصادرات وتعزيز قدرة القطاع على المنافسة عالمياً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


