هلا كندا – أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن الحكومة الكندية لا تعترف بأي شرعية لنظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ودعت جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي، عقب إعلان الولايات المتحدة اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما خارج البلاد.
وقالت أناند في بيان نشرته عبر منصة إكس إن كندا، ووفقا لالتزامها المستمر بسيادة القانون والديمقراطية، تطالب باحترام القانون الدولي، وتؤكد وقوفها إلى جانب الشعب الفنزويلي وتطلعاته للعيش في مجتمع سلمي وديمقراطي.
ويأتي الموقف الكندي بعد أن أعلنت المدعية العامة الأميركية بام بوندي أن مادورو وزوجته سيليا فلوريس سيواجهان تهما جنائية عقب توجيه لائحة اتهام بحقهما في نيويورك.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نشر صورة لمادورو تظهره معصوب العينين وعلى متن السفينة الحربية الأميركية آي دبليو أو جيما، مؤكدا نقله بعد عملية اعتقال نفذتها القوات الأميركية.
وفي تصريح لاحق، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا إلى حين انتقال السلطة، معلنا أن بلاده ستعمل على إعادة بناء قطاع النفط وضمان إدارة البلاد بشكل وصفه بـ”الصحيح”، معتبرا أن فنزويلا تمتلك ثروات نفطية هائلة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجود لها في البلاد فيما يتعلق بقطاع النفط، مشيرا إلى أن العائدات ستذهب للفنزويليين وللولايات المتحدة على حد سواء، كتعويض عن أضرار سابقة.
وأوضحت أناند أن كندا مستعدة لتقديم الخدمات القنصلية عبر سفارتها في بوغوتا بكولومبيا، في ظل التطورات الأمنية في فنزويلا.
وتجدر الإشارة إلى أن كندا تنتقد قيادة مادورو منذ سنوات، وفرضت عقوبات على عشرات الشخصيات المرتبطة بنظامه، كما رفضت نتائج الانتخابات التي جرت عام 2019 واعتبرتها غير شرعية، واعترفت آنذاك بخوان غوايدو رئيسا انتقاليا للبلاد.


