هلا كندا – أعلنت السلطات الكندية توسيع عملية سحب منتجات الفستق ومشتقاته على مستوى البلاد، لتشمل 333 منتجًا، من بينها منتجات تعود لشركة Peace By Chocolate في مقاطعة نوفا سكوشا.
وأوضحت الجهات الرقابية أن السحب مرتبط بتفشٍ مستمر لبكتيريا السالمونيلا، مشيرة إلى أن المنتجات المتأثرة جرى توزيعها وبيعها عبر الإنترنت وفي مختلف المقاطعات الكندية.
تشمل أماكن بيع وتداول المنتجات المسحوبة متاجر البقالة، والمتاجر الصغيرة، والمخابز، ومحال الشوكولاتة، ومحلات الآيس كريم، والفنادق، والمطاعم، وخدمات الإطعام المؤسسية، إضافة إلى منشآت أخرى تستخدم الفستق كمكوّن في منتجاتها.
ودعت الوكالة الكندية لفحص الأغذية الكنديين إلى تفقد خزائن منازلهم، ومقارنة المنتجات التي بحوزتهم بإشعارات السحب الرسمية، والتخلص من أي منتج مشمول في القرار.
وتضمنت قائمة السحب عددًا من منتجات Peace By Chocolate، من بينها ألواح شوكولاتة بالفستق، وصناديق شوكولاتة متنوعة، ومنتجات موسمية ومخصصة لجهات ومؤسسات مختلفة.
وأكدت الوكالة أن الفستق المرتبط بعمليات السحب الحالية تم استيراده من إيران، ما دفعها إلى فرض إجراءات مؤقتة لتقليل مخاطر التلوث، شملت حظرًا مؤقتًا وشروط ترخيص محدثة على الشركات التي تستورد الفستق الإيراني أو تستخدمه في التصنيع داخل كندا.
وحذرت السلطات الصحية من الطهي أو الخَبز باستخدام فستق غير معروف المصدر، مؤكدة أن الحرارة قد لا تقضي على بكتيريا السالمونيلا، كما أشارت إلى أن الطعام الملوث قد يبدو طبيعيًا من حيث الشكل والرائحة.
وأضافت أن معظم المصابين يتعافون دون علاج، إلا أن العدوى قد تكون خطيرة على الأطفال الصغار، وكبار السن، والحوامل، وأصحاب المناعة الضعيفة، وتشمل الأعراض الشائعة القيء، والإسهال، والحمى، والقشعريرة.


