هلا كندا – أدت ظروف الشتاء المبكرة إلى تجمّد أجزاء من نهر سان لوران، ما أجبر سفنًا تجارية على التوقف قبالة تروا ريفيير في كيبيك.
وأفادت الجهات المعنية بأن وجود الجليد أدى إلى إغلاق منطقة الرسو غرب جسر لافيوليت، ما فرض على السفن العابرة الانتظار قرب تروا ريفيير.
وأضافت أن هذا الإجراء يُتخذ كل شتاء، لكنه جاء هذا العام في وقت أبكر من المعتاد.
وتسببت الظروف الحالية في إبطاء حركة المرور داخل أهوسة الممر الملاحي باتجاه البحيرات العظمى، ما أجبر سفنًا على التوقف المؤقت.
وأشارت البيانات الرسمية إلى بدء عمليات كسر الجليد في قناة الضفة الجنوبية لمونتريال منتصف ديسمبر، مع مرافقة بعض السفن لعبور الأهوسة.
وأوضح مختصون أن تمديد موسم الملاحة في السنوات الأخيرة جعل نهاية الموسم أقرب إلى مطلع يناير.
وأكدوا أن تزايد الجليد خلال الأيام الماضية صعّب حركة العبور وأبطأ مرور السفن.
ويأتي هذا التطور في سياق نهاية موسم الملاحة الشتوي، حيث تواجه حركة الشحن تحديات متكررة مع اشتداد البرد المبكر.


