هلا كندا – يدخل سوق الإسكان في كندا عام 2026 بحالة أكثر توازنًا، لكنها غير متساوية بين المناطق، وفق توقعات شركة رويال لوبيج.
وأفادت التوقعات بأن حالة عدم اليقين التجاري، خصوصًا الرسوم الجمركية، شكّلت العامل الأبرز الذي قيّد نشاط السوق خلال 2025، رغم تحسن أسعار الفائدة وأوضاع التوظيف.
وأشارت إلى أن أسعار الفائدة لم تعد عائقًا رئيسيًا، بل أصبحت محايدة أو داعمة في بعض الحالات.
وتشير البيانات إلى أن متوسط أسعار المنازل على مستوى كندا قد يرتفع بنسبة واحد بالمئة بحلول الربع الأخير من 2026، ليصل إلى نحو 823 ألف دولار.
وأوضحت أن الأسعار صمدت في مدن كبرى مثل تورونتو وفانكوفر، بينما تأثر النشاط أكثر من القيم السعرية.
وبيّنت التوقعات أن منطقتي تورونتو الكبرى وفانكوفر الكبرى قد تشهدان تراجعًا في الأسعار بنسبة 4.5 بالمئة و3.5 بالمئة على التوالي خلال 2026، نتيجة انخفاض الطلب وتحسن المعروض، بخلاف مناطق أخرى حافظت على استقرار نسبي.
ولفتت التقديرات إلى أن تراجع مستويات الهجرة، خاصة العمال المؤقتين والطلاب الدوليين، أثّر بشكل مباشر على سوق الشقق السكنية في المدن الكبرى.
وأوضحت أن انخفاض الطلب الاستثماري وارتفاع تكاليف التمويل قلّصا جاذبية الاستثمار في الشقق المؤجرة.
وتوقعت رويال لوبيج أن تنخفض أسعار الشقق السكنية على مستوى كندا بنسبة 2.5 بالمئة بحلول الربع الأخير من 2026، مع استمرار الضغوط في تورونتو وفانكوفر، مقابل مكاسب طفيفة في باقي المقاطعات.
ويأتي هذا التطور في سياق تحولات طويلة الأمد بدأت بعد طفرة ما بعد الجائحة، مع تضييق الفجوة بين المدن الأغلى والأكثر قدرة على تحمل التكاليف، وسط ترقب لدور السياسات الحكومية في زيادة المعروض السكني.


