هلا كندا – دعا نشطاء داعمون للفلسطينيين الحكومة الكندية إلى اتخاذ خطوات إضافية لمعالجة التدهور الإنساني المستمر في قطاع غزة.
وأكد مشاركون في مؤتمر صحفي بتل البرلمان في أوتاوا أن إطلاق سراح رهائن إسرائيليين لم يوقف الوفيات التي يمكن تفاديها ولا أعمال العنف داخل القطاع.
وقالت الطبيبة والناشطة عليا خان، الرئيسة المشاركة لمنظمة أطباء من أجل الإنسانية، إن وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أكتوبر لم ينعكس تحسنًا على حياة الفلسطينيين، بل حوّل الأنظار بعيدًا عن معاناتهم اليومية.
وأشارت إلى ضرورة أن تزيد كندا الضغط السياسي لوقف الانتهاكات ودعم تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فعّال ومستمر.
وأفادت بيانات دولية حديثة بأن الوضع الغذائي في غزة لا يزال حرجًا، رغم تعديل تصنيفه من أعلى مستويات الخطر إلى المستوى الثاني، نتيجة دخول مساعدات إضافية محدودة.
من جهتها قالت كاثرين كلاس، الرئيسة المشاركة للمنظمة نفسها، إن الأطفال ما زالوا يموتون بسبب انخفاض درجات الحرارة، وإن المرافق الطبية تعاني نقصًا حادًا في المضادات الحيوية والمعدات الجراحية.
وتؤكد إسرائيل من جانبها التزامها بالقانون الإنساني الدولي، وتحمّل حركة حماس مسؤولية خروقات وقف إطلاق النار، في ظل استمرار الانتقادات الدولية وارتفاع أعداد الضحايا وصعوبات وصول المساعدات إلى القطاع.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد الدعوات داخل كندا لاتخاذ دور أكثر فاعلية في دعم الجهود الإنسانية وحماية المدنيين في غزة.


