هلا كندا – دعت البلديات الريفية والمنظمات Indigenous والمجتمع المدني إلى تحسين نظام الإنذار الطارئ الوطني لضمان وصول التحذيرات إلى السكان في المناطق النائية بكندا.
تشير البيانات الرسمية إلى أن بعض المناطق الريفية والطرق السريعة تفتقر إلى تغطية خلوية موثوقة، ما يعيق وصول رسائل الطوارئ عبر نظام Alert Ready، وتؤكد الجهات المعنية على ضرورة تحديث البنية التحتية وتحسين التغطية بالشراكة مع مزودي الإنترنت والاتصالات.
وتشمل الاقتراحات إضافة لغات Indigenous ولغات أخرى، وضمان أن تكون التحذيرات متاحة في المناطق الشمالية والريفية عبر شبكات محلية تحظى بالثقة، إضافة إلى دراسة إمكانية تطوير تطبيق وطني للهواتف المحمولة لتقليل الثغرات في التحذير الطارئ.
وتشير التقارير إلى أن أي حلول جديدة يجب أن تراعي القدرة المالية لمحطات التلفزيون والإذاعة وتكاليف التشغيل في المناطق النائية، كما يجب أن تكون التحذيرات ثقافية ومناسبة لجميع الفئات، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويأتي هذا التطور في سياق استعداد الحكومة الفدرالية لإطلاق نموذج جديد لنظام الإنذار الوطني، بدعم ميزانية تبلغ 55.4 مليون دولار على أربع سنوات، لضمان استمرارية النظام وفعاليته، بعد توصيات لجنة التحقيق في أحداث إطلاق النار في نوفا سكوتشيا بضرورة مراجعة شاملة لضمان قدرة النظام على تحذير السكان بشكل قانوني وآمن.


