هلا كندا – تواجه كندا احتمالية زيادة الرسوم الجمركية الأمريكية بعد مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) في 2026، رغم استمرار معظم صادراتها معفاة هذا العام.
تشير البيانات الرسمية إلى أن نحو 90% من السلع الكندية المتجهة إلى الولايات المتحدة دخلت دون دفع الرسوم الجمركية بفضل امتثالها لشروط CUSMA، فيما بقيت الرسوم المفروضة على بعض الصناعات مثل الصلب والألمنيوم والخشب قائماً.
تشهد المقاطعات الكندية تأثيرات متفاوتة من الرسوم الأمريكية، إذ قد يؤدي انتهاء استثناء CUSMA إلى فرض رسوم على جميع السلع، ما يرفع متوسط معدل الرسوم المفروضة على الاقتصاد الكندي من 5.9% إلى أكثر من 6%.
وتشير التقديرات الاقتصادية إلى أن إنهاء الاستثناء قد يسبب أضرارًا طويلة المدى للنمو الاقتصادي الكندي.
ويأتي هذا التطور في سياق استعداد الولايات المتحدة لمراجعة الاتفاقية في 2026، مع احتمال تعديل أو إنهاء بعض الاستثناءات، بينما تركز كندا على الحفاظ على امتيازاتها في التجارة مع الولايات المتحدة لضمان استمرار دخول السلع الكندية دون رسوم مفرطة، وتخفيف تأثيرها على الصناعات المحلية والمستهلكين.


