هلا كندا – حذّر تقرير علمي جديد من المخاطر المتزايدة للنيكوتين على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة بين الشباب.
أفادت التقارير المحلية بأن استخدام منتجات النيكوتين الحديثة يشهد ارتفاعًا ملحوظًا بين المراهقين والشباب.
وتشمل هذه المنتجات السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن وأكياس النيكوتين.
وتشير البيانات إلى أن نسبة كبيرة من المستخدمين الجدد لم يسبق لهم التدخين.
أوضحت الجهات المعنية أن الانتشار السريع يرتبط بالنكهات الجاذبة والتسويق المكثف عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
كما ساهمت ثغرات تنظيمية في سهولة الوصول إلى هذه المنتجات دون قيود كافية.
تشير البيانات الرسمية إلى إجماع طبي على أن النيكوتين مادة ضارة بالقلب والأوعية الدموية.
ويسبب ارتفاع ضغط الدم وتلف الأوعية وزيادة خطر أمراض القلب. وتظهر المخاطر نفسها مهما كانت طريقة الاستهلاك.
أكد التقرير أن التعرض غير المباشر لانبعاثات هذه المنتجات يسبب أضرارًا صحية مماثلة.
كما شدد على عدم وجود استخدام آمن للنيكوتين. ولا تزال الآثار طويلة المدى لبعض المنتجات الحديثة غير محسومة علميًا.
نفى التقرير الادعاءات التي تروج لمنتجات النيكوتين كوسائل للإقلاع عن التدخين.
وأشار إلى أنها قد تقود إلى الإدمان أو الاستخدام المتزامن مع السجائر التقليدية.
ويأتي هذا التطور في سياق دعوات متزايدة لتشديد السياسات الصحية.
وتدعو التوصيات إلى حظر النكهات وفرض ضرائب وتنظيم الإعلانات. كما تؤكد ضرورة إدراج الوقاية من النيكوتين ضمن خطط صحة القلب.


