هلا كندا – قرر زعيم الحزب الليبرالي في كيبيك بابلو رودريغيز الاستقالة من منصبه، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية، بعد فقدانه ثقة كتلته البرلمانية على خلفية سلسلة من الجدل والتحقيقات.
وأشارت التقارير إلى أن الأزمة بدأت بإقالة زعيمة الكتلة البرلمانية السابقة مروة رزقي، قبل أن تتصاعد مع اتهامات تتعلق بدفع أموال مقابل دعم انتخابي خلال حملة رودريغيز لزعامة الحزب.
وفتحت هيئة مكافحة الفساد في كيبيك تحقيقاً جنائياً في الحزب الليبرالي في العاشر من ديسمبر، فيما أفادت تقارير صحافية بإعادة مبالغ تبرعات بقيمة 500 دولار لنحو 20 متبرعاً خلال نشاط لجمع التبرعات، في خطوة مخالفة لقانون الانتخابات.
وأكد رودريغيز في تصريحات سابقة أنه لم يرتكب أي مخالفات، مطالباً بكشف الحقيقة كاملة. ومن المقرر أن يجتمع نواب الحزب الليبرالي، على أن يدلي رودريغيز بتصريحات عقب الاجتماع.
وكان رودريغيز قد انتُخب زعيماً للحزب في يونيو الماضي خلفاً لدومينيك أنغليد، التي استقالت بعد انتخابات 2022 التي مني فيها الحزب بأسوأ هزيمة في تاريخه.


