هلا كندا – أعلنت شرطة يورك الإقليمية توجيه أكثر من 150 تهمة إلى 13 متهماً يُعتقد أنهم أعضاء في شبكة إجرامية منظمة متورطة في جرائم عنف خطيرة عبر أونتاريو، تشمل إطلاق النار، والسطو المسلح، وسرقة السيارات، والاقتحامات المنزلية، إضافة إلى جريمة قتل.
وجاءت هذه التهم بعد تحقيق استمر قرابة عام تحت اسم “مشروع رانغلر”، الذي قادته عدة أجهزة شرطية من أونتاريو وكيبيك عبر نظام إدارة القضايا الكبرى في المقاطعة.
وذكر المشرف سيمون جيمس أن الجرائم بدت في البداية غير مرتبطة، لكن تحليل البيانات وتبادل المعلومات كشف نمطاً مشتركاً قاد إلى ربط القضايا ببعضها. وأكد أن التحقيق كشف تحالفاً بين رجال من مجموعات مختلفة نفذوا عمليات عنف بدافع الربح.
وتشير الشرطة إلى أن الشبكة نسّقت عدداً من الجرائم، بينها جريمة قتل، ومحاولة قتل، واقتحامات منازل، وسرقات مسلحة، وجرائم إطلاق نار، إضافة إلى حوادث في مناطق خارج تورونتو.
ومن أبرز الحوادث إطلاق نار داخل غرفة طوارئ مزدحمة في مستشفى بلندن، واقتحام منزل في فان أُصيب خلاله أحد السكان.
كما امتد نشاط الشبكة إلى ريموسكي في كيبيك، حيث يُعتقد أن أفراداً مرتبطين بها متورطون في جريمة قتل داخل منزل خاص.
هيكل الشبكة الإجرامية والملاحقون
وتقول الشرطة إن الشبكة اعتمدت على أعضاء كبار للتخطيط وتوفير الأسلحة واللوجستيات، بينما جرى تجنيد عناصر أصغر سناً للعمل كمراقبين وسائقين.
وصدرت مذكرات اعتقال على مستوى كندا بحق مشتبهَين ما زالا فارّين:
تريستن كاسانوفا-ألمان (24 عاماً) مطلوب بتهم تشمل السطو بالعنف وتوجيه عمليات تابعة لمنظمة إجرامية.
إنغرام محمد (20 عاماً) من هاميلتون مطلوب بتهمة القتل من الدرجة الأولى.
وأكد رئيس شرطة يورك، جيم ماكسوين، أن الجرائم “جريئة ووحشية”، وأن الشبكة أظهرت “استخفافاً تاماً بحياة الناس”، مخلفةً مئات الضحايا عبر مناطق متعددة في أونتاريو وكيبيك.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


