هلا كندا – حذر خبراء حقوق الأطفال والجمعيات الاستهلاكية من أن ألعاب الذكاء الاصطناعي، رغم كونها جذابة وتعد بالمتعة والتعليم، قد تشكل خطراً على الأطفال، داعين الآباء لتجنب شرائها خلال موسم العطلات.
وأفادت مجموعة Fairplay، التي تمثل أكثر من 150 منظمة وخبيراً في الصحة النفسية والتعليم، بأن ألعاب الذكاء الاصطناعي، الموجهة للأطفال منذ سن الثانية، قد تؤدي إلى عادات استخدام مفرطة، محادثات غير مناسبة، وتشجيع سلوكيات خطرة أو عنيفة.
وأضافت أن هذه الألعاب قد تحل محل الأنشطة الإبداعية والتعلمية التقليدية، وتؤثر على العلاقات الاجتماعية وقدرة الطفل على التكيف.
وقالت راشيل فرانز، مديرة برنامج Young Children Thrive Offline لدى Fairplay: “أطفال هذه المرحلة العمرية يثقون بسهولة ويبحثون عن علاقات مع شخصيات ودودة. الألعاب الذكية قد تزيد من المخاطر النفسية والاجتماعية مقارنة بالأطفال الأكبر سناً.”
وأشارت تقارير أخرى، مثل دراسة U.S. PIRG، إلى أن بعض ألعاب الذكاء الاصطناعي قد تتناول مواضيع جنسية، تقدم نصائح خطرة، وتفتقر إلى أدوات رقابة فعالة للأهل.
وفي المقابل، قالت شركات مثل Curio Interactive وMiko إن منتجاتها مزودة بوسائل حماية وإشراف للأهل، مع تطوير مستمر لفلترة المحتوى لضمان تجربة آمنة.
لكن الخبراء يؤكدون أن الألعاب التقليدية، مثل المكعبات أو الدمى، أفضل للأطفال، لأنها تحفز الخيال، التفكير الإبداعي، وحل المشكلات، وتدعم التفاعل البشري.
وقالت الدكتورة دانا سوسكايند: “السماح للأطفال بالوصول غير المحدود لألعاب الذكاء الاصطناعي قد يكون أسوأ طريقة لإعدادهم لعالم يعتمد على الذكاء الاصطناعي.”


