هلا كندا – تتحرك كندا وجنوب أفريقيا نحو اتفاق اقتصادي جديد يوصف بأنه «الغاز مقابل النبيذ».
وسيتوجه رئيس الوزراء مارك كارني إلى جوهانسبرغ لحضور قمة العشرين، حيث تبحث الدولتان توسيع التجارة والاستثمار عبر شراكة تشمل الطاقة والزراعة والتعدين والبنية التحتية والتقنيات المتقدمة.
وقال المفوض السامي لجنوب أفريقيا رياز شيك إن المباحثات تتركز على خمسة قطاعات رئيسية، وإن الاتفاق المرتقب سيعزز الاستثمارات أكثر من كونه اتفاقاً تجارياً تقليدياً.
وأوضح أن التحدي الأكبر يتمثل في وضع آلية نزاع مقبولة للطرفين.
وأضاف أن مسؤولين من بلاده سيزورون ساسكاتشيوان قريباً. ذلك للاطلاع على التقدم الكندي في البروتينات النباتية وسلاسل التبريد.
وأوضح شيك أن بلاده ترغب في حضور أكبر للنبيذ الجنوب أفريقي المميز في الأسواق الكندية، مقابل اهتمامها باستيراد الغاز الطبيعي المسال من كندا عند اكتمال البنية التحتية للتصدير، مشيراً إلى أن شركات كندية تدعم جهود جنوب أفريقيا في تطوير تقنيات الفحم النظيف.
ولفت إلى أن مؤسسات تمويل كندية يمكن أن تساعد المستثمرين في مشاريع البنية التحتية الكبرى.
وأكد أن اندماج «أنغلو أميركان» و«تك ريسورسز» في شركة واحدة في فانكوفر قد يشكل تحولاً مهماً في قطاع النحاس.
مشيراً إلى احتمال توسيع التعاون في مجالات التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي والتقنيات النووية.
ويستضيف الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا قمة العشرين هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن يناقش مع كارني تقدم المحادثات التجارية.
في وقت تسعى فيه أوتاوا إلى بناء إطار أقوى للعلاقات مع جنوب أفريقيا وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية.


