هلا كندا – يواجه رجل يبلغ من العمر 45 عامًا من مجتمع “ساغاموك فيرست نيشن” للسكان الأصليين، في أونتاريو اتهامات بالإهمال الجنائي، بعد نقل طفلين دون سن الخامسة إلى المستشفى في مارس الماضي إثر تسممهما بحلوى تحتوي على مادة القنب، تُركت دون رقابة داخل المنزل.
وذكرت شرطة “أنيشينابيك”، في بيان صدر الثلاثاء، أنها فتحت تحقيقًا استمر لعدة أشهر، عقب الواقعة التي وقعت في 22 مارس، عندما استجابت الشرطة لبلاغ بشأن طفلين تناولا حلوى القنب التي كانت موضوعة في كيس بلاستيكي على طاولة.
وفقًا للشرطة، كانت الحلوى بحجم يقارب حجم الهاتف المحمول (نحو 5 بوصات طولاً و1.5 بوصة عرضًا وربع بوصة سُمكًا). أحد الطفلين أكل قطعة كاملة، بينما تناول الآخر نصف قطعة فقط، ما أدى إلى ظهور أعراض تسمم حادة، استدعت نقلهما إلى وحدة العناية المركزة، حيث تلقيا العلاج وغادرا المستشفى لاحقًا بعد التعافي.
وقد صادرت السلطات بقية الحلوى التي وُجدت في المكان، فيما وُجهت إلى الرجل المسؤول تهمتان بالإهمال الجنائي المسبب للأذى الجسدي، وأُفرج عنه بشروط قانونية لحين مثوله أمام المحكمة.
وأشارت الشرطة إلى أن هذه الحادثة تسلط الضوء على القلق المتزايد من تعرض الأطفال لتسمم القنب نتيجة تناول منتجات غير منظمة أو تُشبه الحلوى. وسجلت مستشفيات ومراكز السموم في أونتاريو زيادة في الحالات الطارئة المرتبطة بتسمم القنب، خاصة بين الأطفال دون سن 5 سنوات.
من أبرز أعراض التسمم بالقنب لدى الأطفال:
القيء
النعاس الشديد
تسارع ضربات القلب
صعوبات في التنفس
التهيج أو القلق
وقد تؤدي الحالات الحادة إلى الغيبوبة أو فشل تنفسي يتطلب جهاز تنفس صناعي، وفي حالات نادرة إلى الوفاة.
وحثت السلطات الأهل والمجتمع على اتباع إجراءات السلامة، أهمها:
شراء منتجات القنب من مصادر قانونية فقط، تحتوي على عبوات مقاومة للأطفال.
تخزين هذه المنتجات في أماكن مغلقة وآمنة بعيدًا عن متناول الأطفال.
عدم خلط الحلوى أو الأطعمة التي تحتوي على القنب مع الطعام العادي.
سؤال مقدمي الرعاية أو المضيفين عما إذا كانت هناك منتجات قنب في المنزل قبل زيارة الأطفال.


