هلا كندا – تمكن المحافظون في من تقليص الفارق عن اللبيراليين إلى 4 نقاط في آخر استطلاع، وقبل أيام قليلة من الانتخابات الفيدرالية.
وأظهرت عينة استطلاعية متجددة على مدار ثلاثة أيام، أجرتها شركة نانوس للأبحاث في الفترة من 21 إلى 23 أبريل، أن الليبراليين يتقدمون على المحافظين بنسبة 43%، والذين ارتفعوا خلال الأيام الثلاثة الماضية إلى 39% على المستوى الوطني.
وحصل الحزب الديمقراطي الجديد على 7%، يليه حزب الكتلة الكيبيكية (6%)، ثم حزب الخضر الكندي (3%)، ثم حزب الشعب الكندي (1%).
إقليميًا، يتقدم الليبراليون في مقاطعات الأطلسي وأونتاريو وكيبيك، بينما لا يزال المحافظون مسيطرين في البراري، ويتمتعون بتفوق طفيف في مقاطعة بريتش كولومبيا.
وفي أونتاريو، انتقل الليبراليون من تفوقهم ذي الرقمين في وقت سابق من الأسبوع إلى ثماني نقاط، حيث حصلوا على 48% مقابل 40% للمحافظين، أما الحزب الديمقراطي الجديد، فقد حصل على 7 نقاط.
ويواصل الليبراليون تقدمهم في كيبيك، حيث حصلوا على 41% مقابل 25% للمحافظين، وتأتي كتلة كيبيك في المركز الثاني بنسبة 27%.
وفي البراري، لا يزال المحافظون متقدمين بفارق كبير، حيث حصلوا على 57% من المشاركين في الاستطلاع، مقابل 30% لليبراليين.
أما الحزب الديمقراطي الجديد، فقد حصل على 8 نقاط.
ولا تزال بريتش كولومبيا متأرجحة بين الليبراليين بنسبة 41% مقابل 42% للمحافظين.
ولا يزال تقدم الليبراليين قويًا في منطقة الأطلسي بنسبة 60% مقابل 30% للمحافظين، ويتخلف الحزب الديمقراطي الجديد بفارق كبير في المنطقة بنسبة 7%.
عندما يتعلق الأمر بمن يفضله الكنديون لرئاسة الوزراء، يتفوق زعيم الليبراليين مارك كارني بتسع نقاط، حيث اختاره 46% على زعيم المحافظين بيير بوليفير، الذي حصل على 37%.
ويحتل زعيم الحزب الديمقراطي الجديد جاغميت سينغ المركز الثالث بفارق كبير بنسبة 5%.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


