هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الكنديين سيحصلون على حق السفر إلى الصين دون تأشيرة، في خطوة جديدة لتعزيز العلاقات الثنائية بين أوتاوا وبكين.
وقال كارني خلال مؤتمر صحفي عقده في بكين في 16 يناير إن الاتفاق سيفتح الباب أمام تسهيلات واسعة في حركة السفر، دون الإعلان حتى الآن عن موعد دخول الإعفاء حيز التنفيذ أو الشروط التفصيلية المرتبطة به.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الاتفاق يشمل أيضاً فرصاً أوسع للتعاون الثقافي والإبداعي بين البلدين، مع توقع الكشف عن تفاصيل إضافية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب المعايير المعمول بها في برامج الإعفاء الصينية الحالية، من المرجح أن يتيح الاتفاق للكنديين السفر إلى الصين لأغراض السياحة، وحضور الاجتماعات والفعاليات التجارية، وزيارة العائلة أو الأصدقاء، والمشاركة في أنشطة تبادل قصيرة الأمد، إضافة إلى العبور عبر الصين خلال مدة الإقامة المسموح بها.
وفي المقابل، لن يسمح الإعفاء بمزاولة العمل المأجور، أو الالتحاق بدراسات طويلة الأمد، أو البقاء في الصين لأكثر من 30 يوماً دون تصريح رسمي.
ويستفيد الكنديون حالياً من تسهيلات قائمة، تشمل العبور دون تأشيرة لمدة تصل إلى 240 ساعة عبر منافذ محددة، إضافة إلى الإقامة دون تأشيرة لمدة 30 يوماً في إقليم هاينان لأغراض سياحية وتجارية وعائلية وطبية.
وتؤكد الحكومة الكندية أن هذه التسهيلات ستبقى سارية بعد دخول اتفاق الإعفاء الجديد حيز التنفيذ، في إطار مساعٍ أوسع لتعزيز التنقل والتعاون بين البلدين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


