هلا كندا – أكدت وزارة الخارجية الكندية وفاة مواطن كندي في إيران، على خلفية الاحتجاجات الواسعة المناهضة للحكومة، التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المسؤولين القنصليين على تواصل مع عائلة الضحية في كندا، موضحة أن اعتبارات الخصوصية تمنع الكشف عن أي تفاصيل إضافية حول هوية المتوفى.
وتأتي هذه الوفاة في ظل حملة أمنية مشددة تشنها السلطات الإيرانية على المتظاهرين، أسفرت، وفق وكالة «نشطاء حقوق الإنسان» الأميركية، عن مقتل أكثر من 2500 شخص، وسط صعوبة التحقق من الأرقام بسبب انقطاع الاتصالات وغياب إحصاءات رسمية من الحكومة الإيرانية.
ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من حصيلة القتلى، في ظل القيود المفروضة على تدفق المعلومات من داخل إيران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكندية، جون بابكوك، إن كندا «تدين بشدة عمليات القتل المروعة للمتظاهرين في إيران»، داعياً السلطات الإيرانية إلى وقف العنف والاعتقالات التعسفية والترهيب بحق المواطنين.
وحثّت الحكومة الكندية رعاياها الموجودين في إيران على مغادرة البلاد فوراً إذا كان ذلك آمناً، مشيرة إلى أن الرحلات الجوية التجارية ما زالت محدودة، في حين تبقى المعابر البرية مع أرمينيا وتركيا مفتوحة، ولا يحتاج حاملو الجواز الكندي إلى تأشيرة لدخول هاتين الدولتين.
وذكرت الوزارة أن 3054 مواطناً كندياً ومقيماً دائماً كانوا مسجلين رسمياً في إيران حتى يوم الأربعاء.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


