هلا كندا – شهدت حركة الطيران الكندية خلال الفترة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة، مقابل زيادة كبيرة في الرحلات نحو دول الكاريبي وأمريكا الجنوبية، دون مؤشرات واضحة على تعافٍ قريب في السفر بين البلدين.
وتراجعت رحلات شركات الطيران الكندية الخمس الكبرى إلى الولايات المتحدة بأكثر من 14 في المئة خلال الربع الأخير، مع انخفاض كبير في رحلات ولايات مثل فلوريدا وكاليفورنيا ونيفادا، بينما تراجعت الرحلات إلى لاس فيغاس بنحو الثلث مقارنة بالعام الماضي.
وازداد في المقابل عدد الرحلات إلى الكاريبي وأمريكا الجنوبية بشكل لافت، حيث رفعت Air Canada رحلاتها بنحو 20 في المئة، بينما سجلت WestJet زيادة كبيرة تجاوزت 80 في المئة، كما ارتفعت الرحلات الداخلية والرحلات نحو أوروبا وآسيا مع إعادة توزيع الشبكات الجوية.
ويرى خبراء الطيران أن تغيّر توجهات المسافرين الكنديين يأتي في ظل سياسات اقتصادية واجتماعية أميركية أثرت على رغبة الكثيرين في السفر إلى الولايات المتحدة، ما يدفع شركات الطيران الكندية إلى منافسة أكبر في أسواق أخرى.
وتشير جداول الرحلات الحالية إلى انخفاض إضافي بنحو 15 في المئة في الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي، وسط توقعات بعدم عودة سريعة للوضع السابق، رغم استمرار الإقبال القوي على وجهات الشتاء البعيدة.
وشهدت وجهات الكاريبي ارتفاعًا كبيرًا في الطلب، حيث كثّفت الشركات رحلاتها إلى وجهات مثل بونتا كانا وكانكون والمقاصد السياحية المشمسة الأخرى، مع استمرار رغبة الكنديين في السفر رغم ارتفاع التكاليف.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


