هلا كندا – أظهرت دراسة حديثة أن نحو ثلث المهنيين في كندا يخططون للبحث عن وظيفة جديدة خلال العام المقبل.
وأفادت البيانات بأن واحدًا من كل ثلاثة مشاركين يعتزمون تغيير وظائفهم في النصف الأول من العام، بزيادة سبعة في المئة مقارنة بصيف 2025.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن تحسن الطلب على العمالة ساهم في تخفيف المخاوف المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية العالمية.
وأوضحت التقارير أن المزايا الوظيفية وتحسين الامتيازات جاءت في صدارة أسباب التفكير في الانتقال الوظيفي.
كما برزت الأجور التنافسية وضعف فرص التقدم المهني ضمن العوامل المؤثرة في قرار البحث عن عمل جديد.
وأظهرت النتائج أن ارتفاع تكاليف المعيشة بات عاملًا ضاغطًا يدفع الكثيرين لإعادة تقييم أوضاعهم المهنية.
وسجلت فئات العاملين في قطاع التكنولوجيا وجيل الشباب والآباء العاملين أعلى نسب الرغبة في تغيير الوظائف.
وأفادت المعطيات بأن أكثر من أربعين في المئة من هذه الفئات يدرسون البحث عن فرص عمل جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويرى مختصون أن المهارات التقنية تلعب دورًا رئيسيًا في هذا التوجه، مع تزايد الثقة بإمكانية إيجاد فرص أفضل.
وفي المقابل، حذر خبراء من تحديات مستمرة تواجه الباحثين عن عمل، أبرزها المنافسة الشديدة وتعقيد إجراءات التوظيف.
وأكدوا أهمية التخطيط المسبق وبناء العلاقات المهنية والبحث الجيد قبل اتخاذ قرار الانتقال الوظيفي.
ويأتي هذا التطور في سياق تغيرات يشهدها سوق العمل الكندي، مدفوعة بعوامل اقتصادية وتكنولوجية تعيد تشكيل أولويات العاملين.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


