هلا كندا – قالت وزيرة الهجرة الفدرالية لينا دياب إنها لا تملك معلومات حول التقارير التي تحدثت عن توجيه من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدعو الدبلوماسيين الأميركيين لحث كندا وحلفاء آخرين على خفض مستويات الهجرة.
وأوضحت دياب أن تحديد أهداف الهجرة في كندا يعتمد على مشاورات تمتد لأشهر مع الاقتصاديين ومسؤولي الوزارة وأصحاب المصلحة، مؤكدة أن المقاطعات والأقاليم شريك أساسي في هذا الملف باعتباره اختصاصًا مشتركًا داخل البلاد.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أنها حصلت على برقية دبلوماسية من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تطلب من سفراء واشنطن في كندا وأوروبا وأستراليا ونيوزيلندا الضغط لخفض مستويات الهجرة، وإبلاغ الإدارة الأميركية إذا ما بدت تلك الحكومات داعمة للمهاجرين.
إضافة إلى تشجيعهم على إثارة مخاوف تتعلق بالعنف المرتبط بخلفيات مهاجرة.
وأشارت دياب إلى أنها غير مطلعة على التوجيه، مضيفة أنها لا تعلم بحدوث أي مستجدات خلال الساعات الأخيرة.
وجاءت تصريحاتها خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا أعلنت فيه عن برامج جديدة لدعم المهاجرين الفرنكوفونيين الراغبين في الاستقرار خارج كيبيك.
وتشمل المبادرة استثمارًا بقيمة 3.6 مليون دولار في أربعة مشاريع ضمن برنامج دعم الهجرة الفرنكوفونية.
وذلك بهدف جذب العمالة الناطقة بالفرنسية لسد النقص في قطاعات مثل الرعاية الصحية والتعليم وخدمات الطفولة المبكرة.
ويأتي هذا التطور في سياق استمرار كندا في تعزيز برامج الهجرة الفرنكوفونية لتلبية احتياجات سوق العمل، رغم النقاشات الدولية المتزايدة حول سياسات الهجرة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


