هلا كندا – أكد كبير الباحثين في معهد بحوث الفضاء الروسي أن كسوف الشمس لا يرتبط بأي كوارث أو تغييرات في حياة البشر.
وأوضح أن الشعوب القديمة ربطت ظاهرة “ليلة منتصف النهار” بالأخطار بسبب غياب المعرفة العلمية في تلك الفترات.
وشدد على أن العلم الحديث يفسر الكسوف بدقة، ما يؤكد أنه حدث طبيعي يترك انطباعًا بصريًا فقط دون أي تأثير مادي.
وبيّن أن مشاعر القلق أو التوجس تجاه الظاهرة تعود لعوامل نفسية أو معتقدات شخصية لدى بعض الأفراد.
واعتبر أن ربط الكسوف بالشؤم لا يختلف عن الاعتقاد بالتنجيم، الذي يصنف كعلم زائف في المؤسسات العلمية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


