هلا كندا – حذّرت عمدة تورونتو أوليفيا تشاو من فقدان نحو ألف موظف لوظائفهم مع بدء حظر كاميرات السرعة في أونتاريو يوم الجمعة، ما يضع برامج السلامة المرورية في المدينة تحت خطر مباشر.
قالت تشاو إن عائدات كاميرات السرعة كانت تموّل أكثر من 900 حارس عبور بتكلفة 31.2 مليون دولار و18 ضابطًا للسلامة المرورية بتكلفة 3.9 ملايين دولار، وأوضحت أن المدينة ستفقد هذه الموارد بالكامل مع بدء الحظر.
وأضافت أن توقف التمويل سيضعف قدرة تورونتو على الحفاظ على ضباط المرور وحراس العبور، مؤكدة أن القرار لا يمس السلامة فقط، بل يهدد الوظائف أيضًا.
وأعلنت حكومة دوغ فورد في وقت سابق تخصيص 210 ملايين دولار لتمويل مشاريع تهدئة المرور مع دخول الحظر حيّز التنفيذ.
وجاء هذا الإجراء بعد أسابيع من انتقادات فورد لكاميرات السرعة، إذ وصفها بأنها وسيلة لجمع الأموال، ثم مررت حكومته قانونًا يحظر استخدامها.
وأشار وزير النقل بربميت ساركاريا إلى إطلاق صندوق جديد لسلامة الطرق يوفر 42 مليون دولار فورًا، بينما ستتاح بقية التمويلات للبلديات مطلع العام المقبل.
وحذّرت تشاو من أن خسارة عائدات الكاميرات ستؤثر على خطة المدينة الرأسمالية لعشر سنوات، إذ لن يتوفر نحو 96 مليون دولار لمشاريع تحسين السلامة، موضحة أن حصة تورونتو من التمويل الجديد لا تغطي الفجوة الحالية.
وأكدت أن الاستغناء عن الحراس أو ضباط المرور لن يحقق الأمان، وأن نقص الأموال سيؤثر على مشاريع التهدئة المرورية وإشارات المرور في الأحياء.
وصوّت مجلس مدينة تورونتو بالإجماع على مطالبة حكومة المقاطعة بتعويض هذه الخسائر لضمان استمرار برامج السلامة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


