هلا كندا – أحيت كندا يوم الذكرى الثلاثاء، تكريماً لقدامى المحاربين ولإحياء الذكرى الـ80 لنهاية الحرب العالمية الثانية، من خلال فعاليات أقيمت في أنحاء البلاد.
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن الاحتفالات تهدف إلى تكريم “النساء والرجال الشجعان الذين استجابوا للدعوة”، مشدداً على أن الذكرى تعني أيضاً اليقظة في ظل عالم متزايد الخطورة والانقسام، وأن القوات المسلحة الكندية تحمي سيادة وأمن البلاد وحلفائها يومياً.
وأقيمت المراسم الوطنية عند النصب التذكاري للحرب في وسط أوتاوا المغطى بالثلوج، وشملت مسيرة قدامى المحاربين، ووصول عدد من الشخصيات الرسمية، وتلا ذلك رفع العلم الكندي.
وأدّى الحضور دقيقتين صمت عند الساعة 11 صباحاً، تلاها صلاة وتحية مدفعية ووضع أكاليل الزهور. ولم تُجرَ الطلعات الجوية بسبب الأحوال الجوية غير الملائمة.
كما تم أداء النشيد البريطاني God Save the King، إذ شاركت كندا في الحربين العالميتين ضمن الإمبراطورية البريطانية.
وغابت الحاكمة العامة ماري سايمون عن الاحتفال بسبب إصابتها بعدوى تنفسية، وحضر القاضي الأعلى ريتشارد فاغنر مراسمها بدلاً عنها. وهنأ زعيم حزب المحافظين بيير بويلييفر القوات المسلحة على إرثها من المهنية والواجب والشجاعة.
وأفادت وزارة شؤون المحاربين القدامى بأن عدد المحاربين الكنديين الناجين من الحرب العالمية الثانية يبلغ حوالي 3,691 شخصاً، منهم 667 امرأة و3,024 رجلاً، بينما يقدر عدد المحاربين الناجين من الحرب الكورية بـ 1,909 شخص.
ويأتي هذا الاحتفال في وقت يتناقص فيه عدد قدامى المحاربين الناجين، مما يضيف أهمية لتكريم تضحياتهم ودورهم التاريخي في حماية كندا وحلفائها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


