هلا كندا – تشهد كندا ارتفاعاً في حالات الإصابة بكوفيد-19 وتزايداً في تفشي الفيروس داخل المرافق الصحية، وفقاً لأحدث بيانات الحكومة الفيدرالية.
وأظهر تقرير المراقبة الأسبوعي للأمراض التنفسية أن نسبة الفحوص الإيجابية لكوفيد-19 بلغت 11.4%، أي ما يعادل 2,799 حالة مؤكدة حتى 27 سبتمبر، فيما كانت 97% من حالات التفشي الفيروسي في الأسابيع الأخيرة مرتبطة بكوفيد-19.
وقال الدكتور إسحاق بوغوش، أخصائي الأمراض المعدية في مستشفى تورونتو العام، إن الزيادة الحالية “ليست مفاجئة”، مضيفاً: “مع اقتراب منتصف الخريف، نتوقع أيضاً ارتفاعاً في حالات الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي.”
وسجل التقرير معدل دخول للمستشفيات بلغ 1.7 حالة لكل 100 ألف شخص، بواقع 571 حالة خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر، معظمها بسبب كوفيد-19.
وأوضح بوغوش أن الفيروس “يواصل التحور بشكل متوقع” دون تغيير في طرق التشخيص أو الوقاية أو العلاج، مشيراً إلى أن المتحورات الجديدة لا تختلف كثيراً من حيث الخطورة أو قابلية العدوى.
ووفقاً لوكالة الصحة العامة الكندية، فإن اللقاحات المحدثة من شركتي فايزر وموديرنا تم اعتمادها لفصل الخريف، في حين توقفت النسخ القديمة عن الاستخدام. وتوصي السلطات بتطعيم الفئات الأكثر عرضة للخطر، من بينهم:
كبار السن فوق 65 عاماً،
الأطفال ابتداءً من ستة أشهر،
العاملون في مجال الرعاية الصحية،
النساء الحوامل،
المصابون بأمراض مزمنة،
والمقيمون في دور الرعاية.
وأشار التقرير إلى أن اللقاح يظل فعالاً في تقليل خطر الإصابة الحادة والوفاة، ويمكن للأشخاص غير المعرضين للخطر تلقي جرعة واحدة سنوياً، بينما يُنصح المعرضون لخطر أكبر بجرعتين في العام.
وتتوفر اللقاحات في الصيدليات والعيادات والمراكز الصحية في مختلف المقاطعات، حيث يُنصح الأفراد بالتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية لتحديد الأنسب لحالتهم.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


