هلا كندا – أعرب وزير الهجرة في ألبرتا جوزيف شو عن قلقه من خطة الحكومة الفيدرالية لقبول آلاف الطلبات من مهاجرين يرغبون في جلب آبائهم وأجدادهم إلى كندا، محذراً من ضغط كبير على النظام الصحي والإسكاني والخدمات الاجتماعية في المقاطعة.
وجاء تصريح شو رداً على إعلان أوتاوا نيتها استقبال 10 آلاف طلب هذا العام من أشخاص سبق أن أعربوا عن رغبتهم في رعاية أقاربهم منذ عام 2020.
وأوضح مكتب وزيرة الهجرة الفيدرالية لينا دياب أن هذا الرقم يمثل فقط عدد الطلبات الجديدة، بينما يبلغ الهدف الإجمالي لعدد المقبولين في هذا البرنامج 24,500 شخص في 2025.
وأكد شو أن “جلب أعداد كبيرة من كبار السن دون تنسيق مع المقاطعات يهدد بتفاقم الضغط على الأنظمة الصحية”، مشيراً إلى أن كبار السن أكثر عرضة للاحتياج للرعاية الصحية والخدمات طويلة الأمد.
ورغم أن دياب أوضحت أن البرنامج لا يضع عبئاً مالياً على المقاطعات لأن الكفيل يتحمل كافة التكاليف، أصر شو على أن المسألة الأساسية تتعلق “بتحديد أهداف الهجرة دون التشاور مع المقاطعات”، مطالباً بدور أكبر للمقاطعات في اختيار المهاجرين وفقاً لأولوياتها المحلية.
وفي سياق متصل، طالب رؤساء حكومات المقاطعات، في بيان مشترك عقب اجتماعهم في أونتاريو، بزيادة عدد المهاجرين الاقتصاديين ضمن برامج الترشيح الإقليمي، مشددين على أن “المقاطعات هي الأقدر على فهم احتياجات سوق العمل المحلي”.
وتزامن الجدل مع جولة استشارية تقودها رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث، تبحث خلالها إمكانية إنشاء نظام هجرة خاص بالمقاطعة يمنع الوافدين غير المعتمدين من الوصول إلى خدمات مثل الرعاية الصحية.
وأكدت سميث في لقاء عام أن “هناك حاجة لضبط أعداد الوافدين بما يضمن قدرتهم على الاندماج والمساهمة اقتصادياً”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


