هلا كندا – مع استمرار تصاعد النزاع بين إسرائيل وإيران، تستعد قمة مجموعة السبع التي ستنعقد في كندا لأن تطغى عليها الأزمة المتفاقمة، وسط مخاوف متزايدة في أوساط الجاليتين اليهودية والإيرانية في كندا من تداعيات النزاع على المدنيين.
ووصل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الذي يستضيف أول قمة كبرى له منذ توليه المنصب، وأمس الأحد إلى كاناناسكيس في ألبرتا، حيث سيستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعماء دول المجموعة الأخرى.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال القمة رسمياً الإثنين.
وصرح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في أوتاوا قبيل لقائه بكارني أن النزاع في الشرق الأوسط سيكون “محوراً أساسياً” في جدول أعمال القمة، داعياً إلى التهدئة.
وقال: “هذا الاجتماع يمنحنا فرصة للحديث مع قادة العالم حول هذا الوضع المتسارع، وتقديم موقف موحّد يدعو إلى خفض التصعيد لصالح المنطقة والعالم”.
كارني كان قد دعا الجمعة الطرفين إلى “أقصى درجات ضبط النفس” والعمل نحو حل دبلوماسي، لكن التطورات الميدانية تشير إلى تصعيد ميداني متزايد، مع تبادل الضربات الصاروخية لليوم الثالث على التوالي، وتحذيرات إسرائيلية بأن “الأسوأ لم يأت بعد”.
وفي إسرائيل، قالت السلطات إن 14 شخصاً قتلوا وأصيب نحو 390 آخرين نتيجة الضربات الإيرانية، بينما أعلنت إيران عن مقتل 224 شخصاً وإصابة أكثر من 1200.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الكندية إلى تهدئة فورية، وقالت في بيان: “كندا تدين الهجوم الإيراني على إسرائيل، وتدعو الطرفين إلى ضبط النفس، لأن أي تصعيد إضافي قد تكون له عواقب مدمرة على المنطقة بأكملها”.
وأطلقت الحكومة الكندية موقعاً خاصاً للاستجابة للأزمة، وقد نصحت مواطنيها بتجنب السفر إلى إسرائيل وإيران كلياً، وعدم السفر إلى الأردن إلا للضرورة القصوى، مع توخي الحذر الشديد في قطر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


