هلا كندا – يستعد حزب الكتلة الكيبيكية للاحتفاظ بمركزه الثالث في مجلس العموم، لكنه قد يخسر ما يصل إلى 10 مقاعد، معظمها لصالح الليبراليين.
وقبل حله، كان حزب الكتلة الكيبيكية يشغل 33 مقعدًا في مجلس العموم، أي أكثر من الحزب الديمقراطي الجديد، لكنه الآن منتخب أو متقدم بـ 23 مقعدًا.
وفي غضون ذلك، استعاد زعيم الكتلة، إيف فرانسوا بلانشيه، مقعده بسهولة.
وواجه بلانشيه صعوبة خلال هذه الحملة الانتخابية في إقناع الكنديين بقضيته، وسط تصاعد الشعور بالفخر الوطني في مواجهة التهديدات الاقتصادية والسيادية التي يشكلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي أواخر الأسبوع الماضي، أصدر بلانشيه تقييمًا لاذعًا لكندا كدولة، ومكانة كيبيك فيها، مدافعًا عن قضية سكان كيبيك بأنه وحده من سيحمي مصالحهم.
وقال بلانشيه بالإنجليزية خلال جولة انتخابية في شاوينيجان، كيبيك: “نحن، شئنا أم أبينا، جزء من بلدٍ مُصطنعٍ بلا معنى يُدعى كندا”.
وكان يرد على سؤال حول تصريحات سابقة أدلى بها، واصفًا مجلس العموم الذي يجلس فيه بـ”برلمانٍ أجنبي”.
في حين حقق حزب الكتلة تقدمًا كبيرًا في استطلاعات الرأي العام في كيبيك ربيع العام الماضي، بدأ المحافظون والليبراليون في اللحاق به خلال الصيف، وسرعان ما تحولت الحملة الانتخابية إلى سباقٍ ثنائي بين الحزبين.
وترشح بلانشيه دون منافس لقيادة الحزب، وتولى قيادته في يناير 2019، في ذلك الوقت، شهد حزب الكتلة اضطرابات كبيرة، بدايةً بفقدانه صفة الحزب الرسمية خلال الانتخابات الفيدرالية لعام 2011، ثم خلال سلسلة من التحديات القيادية، والتي بلغت ذروتها بإطاحة الزعيمة السابقة مارتين أويليه عام 2018.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


