هلا كندا- تعرضت كاميرا مراقبة السرعة الشهيرة في تورونتو للتخريب للمرة الرابعة خلال الأشهر الخمسة الماضية.
ووفقًا لمجموعة “سيف باركسايد” المحلية، فقد تم قطع الكاميرا الواقعة جنوب شارع ألجونكوين مجددًا مؤخرًا، “مما أدى إلى تقليص مستوى السلامة في هذا الجزء الخطير من الطريق”.
وكانت آخر مرة تعرضت فيها الكاميرا للتخريب في ديسمبر الماضي، عندما تم قطعها والتخلص منها في بركة في هاي بارك.
وقبل ذلك، تم قطع الكاميرا مرتين خلال 25 ساعة في نوفمبر الماضي.
ووفقًا لبيانات مدينة تورنتو، تُعد هذه الكاميرا من بين أكثر الكاميرات تحقيقًا للمخالفات، حيث تجاوزت غراماتها 7 ملايين دولار حتى الآن.
ومنذ تركيبها، حققت كاميرا السرعة في باركسايد درايف إيرادات بملايين الدولارات لمدينة تورنتو، بينما لم توفر سوى القليل من الأمان لسكان باركسايد وزوارها، وفقًا لما ذكرته المجموعة في بيان، مشيرةً إلى أنه تم مؤخرًا ضبط سائق يقود بسرعة 154 كم/ساعة على هذا الجزء من الطريق، أي ما يقرب من أربعة أضعاف الحد الأقصى للسرعة المسموح به.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


