هلا كندا – عادت غواصة تابعة للبحرية الكندية، والتي خضعت لإصلاحات وترقيات بلغت تكلفتها 715 مليون دولار بعد جنوحها قبالة سواحل بريتش كولومبيا عام 2011، إلى الخدمة الفعلية لأول مرة منذ الحادث.
ووصفت البحرية الملكية الكندية، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، الغواصة HMCS Corner Brook بأنها “الغواصة الأكثر تطورًا في الأسطول الكندي”، مضيفةً أنها “ستلعب دورًا رئيسيًا في دعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة”.
وعادت الغواصة إلى المياه قبالة سواحل فيكتوريا لإجراء تجارب بحرية في فبراير، بعد مرور ما يقرب من 14 عامًا على ارتطامها بالقاع بالقرب من مضيق نوتكا على الساحل الغربي لجزيرة فانكوفر.
وأحدث الاصطدام ثقبًا في هيكل الغواصة، وأدى إلى سلسلة من أعطال النظام التي تطلبت إصلاحات وتجديدات، بالإضافة إلى المزيد من التأخير في الحوض الجاف.
وبلغت تكلفة الإصلاحات والترقيات 715 مليون دولار، وشملت هذه الإصلاحات أعمالًا بقيمة 20 مليون دولار لإصلاح الأضرار المباشرة التي لحقت بالغواصة جراء حادثة جنوحها، بالإضافة إلى 695 مليون دولار إضافية لإصلاحات وترقيات إضافية كجزء من دورة صيانة الغواصة، وفقًا لمتحدث باسم الدفاع الوطني.
وتُعدّ الغواصة HMCS Corner Brook واحدة من أربع غواصات من طراز Hunter-Killer اشترتها كندا مستعملة من بريطانيا عام 1998.
ويُعد السعر الأولي البالغ 750 مليون دولار للغواصات جزءًا ضئيلًا من مليارات الدولارات التي أنفقتها الحكومة الفيدرالية منذ ذلك الحين على صيانتها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


