هلا كندا – علّقت وزارة الصحة الكندية أنشطة جمع البلازما في مركز تابع لشركة غريفولز بمدينة وينيبيغ.
ويأتي القرار بعد تفتيش أجرته وزارة الصحة الكندية في مركز تايلور أفنيو خلال الصيف.
وقالت الوزارة إن المركز لم ينفذ بشكل فعال بعض الإجراءات التصحيحية والوقائية المطلوبة.
كما لم يثبت المركز امتلاكه نظاماً فعالاً لإدارة الجودة، وفق الوزارة.
وتوفي شخص في أكتوبر 2025 بعد التبرع بالبلازما في مركز تايلور أفنيو.
كما توفي شخص ثانٍ بعد التبرع بالبلازما في مركز إنوفيشن درايف خلال يناير 2026.
وأكدت وزارة الصحة الكندية أنها لم تربط أياً من الوفاتين بالتبرع بالبلازما.
وكانت غريفولز قد قالت في مارس إنها لا ترى سبباً للاعتقاد بوجود علاقة بين الوفاتين والتبرع.
وأعلنت الشركة حينها أنها تجري مراجعة خاصة للحادثتين.
وأظهر تفتيش الوزارة هذا الصيف وجود عدة شروط تشغيلية لم يستوفها مركز تايلور أفنيو.
وكانت غريفولز قد أوقفت جمع البلازما طوعاً في المركز خلال أغسطس.
وقالت وزارة الصحة الكندية إنها ستواصل العمل مع الشركة لتنفيذ الإجراءات التصحيحية المطلوبة.
ولن يسمح باستئناف النشاط قبل التحقق من التزام المركز بجميع المتطلبات التنظيمية.
وأكدت الوزارة أنها قد تتخذ إجراءات إضافية إذا لم تتحقق شروط السلامة والجودة.
من جانبها، قالت غريفولز إنها تعمل مع الوزارة على خطة لإعادة فتح المركز بأمان.
وأضافت الشركة أنها تجري مراجعة تشغيلية لمراكزها، تشمل إعادة تدريب الموظفين وتعزيز الإجراءات.
وأكدت غريفولز التزامها بمعايير الجودة وسلامة المتبرعين والامتثال التنظيمي والشفافية.
وتسعى الشركة لاستئناف جمع البلازما بعد استكمال جميع المتطلبات والاتفاق مع الجهات المعنية.


