هلا كندا – تواجه شركة Air Canada دعوى جماعية بسبب مزاعم تتعلق بعدم تقديم المساعدة المناسبة للمسافرين الذين يستخدمون الكراسي المتحركة.
ورُفعت الدعوى أصلًا في 14 يونيو 2024 أمام المحكمة العليا في بريتيش كولومبيا.
وفي 8 سبتمبر 2026، وافقت المحكمة على اعتماد الدعوى كدعوى جماعية، ما يسمح باستمرار إجراءاتها.
وتشمل الدعوى المسافرين المؤهلين الذين يحتاجون إلى كرسي متحرك وسافروا مع إير كندا بين يناير 2021 ويونيو 2023.
ماذا تتهم الدعوى إير كندا؟
رفع رودني هودجينز، المقيم في برنس جورج ببريتيش كولومبيا، الدعوى نيابة عن الفئة المؤهلة.
ويعمل هودجينز بدوام كامل في قطاع البناء، ويعاني من شلل دماغي تشنجي.
ولا يستطيع المشي ويستخدم كرسيًا متحركًا كهربائيًا مخصصًا له.
وتتهم الدعوى إير كندا بخرق التزاماتها التعاقدية تجاه المسافرين ذوي الإعاقات الحركية.
وتشمل هذه الالتزامات نقل الركاب بأمان وكرامة، والتعامل بشكل صحيح مع وسائل المساعدة على الحركة.
تأخر المساعدة وفقدان حقيبة
تعود إحدى الوقائع إلى يوليو 2022، عندما تأخر الموظفون المكلفون بمساعدة هودجينز في الصعود إلى الطائرة ساعتين.
وأدى التأخير إلى تعطيل الرحلة، وكان هودجينز آخر شخص يصعد إلى الطائرة.
ووفق الدعوى، ربما اعتقد بعض الركاب أنه المسؤول عن التأخير، ما تسبب له بالإحراج.
ولعدم وجود مساحة في الخزائن العلوية، اضطر إلى تسليم حقيبة كانت تحتوي على أدوية وشاحن كرسيه الكهربائي.
وتقول الدعوى إن إير كندا فقدت الحقيبة بعد ذلك، وبسبب فقدان الشاحن، لم يتمكن هودجينز من شحن كرسيه الكهربائي بعد وصوله إلى برنس جورج.
واقعة أخرى في لاس فيغاس
وقعت واقعة ثانية في 30 أغسطس 2023، عندما سافر هودجينز وزوجته من برنس جورج إلى لاس فيغاس.
وعند وصولهما، حضر موظف واحد فقط لمساعدته باستخدام كرسي مخصص للممر.
وقالت الدعوى إن الموظف لم يكن قادرًا وحده على مساعدة هودجينز على النزول.
وتزعم الدعوى أن موظفي إير كندا أصروا على أن ينزل من الطائرة بنفسه.
وقالت زوجته ديانا إن هودجينز اضطر إلى سحب نفسه من مقعده باتجاه مقدمة الطائرة بمساعدتها.
وأدت الواقعة إلى آلام وتشنجات وتقلصات إضافية في أطرافه.
وبحسب زوجته، لم يتمكن من الاستمتاع بالأيام الأولى من عطلته بسبب تلك الأعراض.
وتقول الزوجة إن الشركة أرسلت إليهما لاحقًا رسالة أقرت فيها بوقوع مخالفة للقانون.
حالات أخرى لمستخدمي الكراسي المتحركة
وتشير الدعوى إلى أن تجربة هودجينز ليست حالة منفردة.
وفي عام 2023، نشرت الراكبة الكندية مايان زيف مقطعًا مؤثرًا بعد تعرض كرسيها المتحرك للتلف خلال السفر مع إير كندا.
وفي 2024، تحدثت المدونة الكندية توري لاسي عن تجربتها في مطار ليبيريا بكوستاريكا.
وقالت إنها وصلت دون وجود جسر للصعود والنزول من الطائرة.
وأوضحت أنها شعرت بخوف شديد عندما حملها الموظفون عبر درج باستخدام كرسي ممر مكسور.
من يحق له الانضمام إلى الدعوى؟
تشمل الفئة المؤهلة المقيمين في كندا الذين سافروا مع إير كندا بين يناير 2021 ويونيو 2023.
ويجب أن يكون المسافر بحاجة إلى كرسي متحرك للوصول إلى الطائرة أو مغادرتها.
ويشمل ذلك الحالات التي تحتاج إلى مساعدة أثناء استخدام الدرج أو الوصول إلى المقعد.
كم يمكن أن يحصل المتضررون؟
لا يوجد حتى الآن مبلغ محدد للتعويض الذي قد يحصل عليه أعضاء الدعوى الجماعية.
وتطالب الدعوى بتعويضات عن الأضرار المزعومة الناتجة عن خرق الالتزامات التعاقدية.
وتشمل المطالبات التعويض عن الضيق النفسي والإزعاج والإهانة والألم والمعاناة.
كما تطالب بتعويضات عقابية وتأديبية ومضاعفة، إلى جانب وسائل انتصاف أخرى.
وتظل جميع المزاعم الواردة في الدعوى غير مثبتة أمام المحكمة حتى الآن.


