هلا كندا – جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته لكندا، مع تصاعد التوتر التجاري بين البلدين.
واتهم ترامب كندا باستغلال الولايات المتحدة اقتصاديًا على مدى عقود.
وقال خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن كندا تفرض ما وصفها برسوم جمركية ضخمة على المزارعين الأميركيين.
كما اتهمها بالاستفادة من السياح الأميركيين وشركات الطيران في الولايات المتحدة.
ترامب يهاجم القطاع المصرفي الكندي
كرر ترامب انتقاداته لعدم وجود عدد كبير من البنوك الأميركية في كندا، وقال إن البنوك الكندية تعمل في الولايات المتحدة وتحقق فيها أرباحًا كبيرة.
وأضاف أن كندا لا تسمح، بحسب قوله، للبنوك الأميركية بالعمل بحرية داخل أراضيها، ولكن جمعية المصرفيين الكندية سبق أن رفضت هذه الادعاءات.
وأكدت الجمعية أن البنوك الأميركية وفروعها تمثل نحو نصف أصول البنوك الأجنبية العاملة في كندا.
خلاف حول طائرات Gulfstream
عاد ترامب أيضًا إلى قضية اعتماد الطائرات الأميركية في كندا.
واتهم السلطات الكندية بعرقلة مبيعات طائرات Gulfstream الأميركية لحماية منافستها الكندية Bombardier.
وأشار إلى تهديده السابق بفرض رسوم جمركية مرتفعة على طائرات Bombardier.
وكان ذلك مرتبطًا بمطالبته كندا باعتماد طائرات Gulfstream.
ولم تعتمد السلطات الكندية بعد طرازي Gulfstream G700 وG800 بسبب مخاوف مرتبطة بالتصنيع.
لكن وزارة النقل الكندية اعتمدت طرازي Gulfstream G500 وG600 بعد شهر من تهديدات ترامب.
«هم يحتاجون إلينا»
انتقد ترامب قرار رئيس الوزراء مارك كارني الانسحاب من اتفاق تجاري مقترح مع الولايات المتحدة.
كما انتقد خطط كندا لفرض رسوم جمركية مضادة بنظام «دولار مقابل دولار» اعتبارًا من 8 سبتمبر.
وقال ترامب إن هذا القرار جعل كندا أكثر جرأة في مواجهتها التجارية مع الولايات المتحدة.
وأضاف أن الولايات المتحدة يجب أن تقلل اعتمادها الاقتصادي على كندا.
وقال إن بلاده تمتلك مواردها الخاصة من النفط والغاز والأخشاب، وأضاف: «هم يحتاجون إلينا، ونحن لا نحتاج إليهم».
كما انتقد قطاع صناعة السيارات الكندي، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا ترغب في خسارة مبالغ كبيرة مقابل السماح لكندا بتصنيع السيارات.
ترامب يدافع عن تغيير اسم بحيرة أونتاريو
دافع ترامب عن قراره التنفيذي الأخير بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أميركا» داخل الولايات المتحدة.
وأثار القرار انتقادات واسعة من سياسيين وشركات في كندا والولايات المتحدة.
وقال ترامب إن الأميركيين يحبون هذه الخطوة.
وأضاف أن قرارات من هذا النوع تأتي في إطار ما وصفه بالدفاع عن مصالح الولايات المتحدة.
وتأتي تصريحاته وسط استمرار الخلاف التجاري بين واشنطن وأوتاوا، وتصاعد الرسوم الجمركية المتبادلة بين البلدين.


