هلا كندا – عادت صورة التقطتها مركبة تابعة لناسا قبل نحو 59 عاماً إلى الواجهة مجدداً.
وزعم باحث في الأجسام الطائرة المجهولة أنها تظهر جسماً غريباً فوق سطح القمر.
والتقطت الصورة المركبة المدارية القمرية «لونار أوربيتر 3» عام 1967.
وتظهر في الصورة بنية ممدودة على سطح القمر، أثارت اهتمام الباحث سكوت وارينغ.
وقال وارينغ إن الجسم قد يكون مركبة فضائية ضخمة يبلغ طولها نحو 5.5 كيلومتر.
واعتمد الباحث في تقديره على مقارنة حجم الجسم بفوهة «ثيوفيلوس» القمرية.
ويبلغ قطر الفوهة نحو 110 كيلومترات، وفق المعلومات المتعلقة بتضاريس القمر.
واعتبر وارينغ أن طول الجسم يعادل نحو واحد على عشرين من قطر الفوهة.
ونشر الباحث صوراً مكبرة للجسم على موقعه المتخصص في رصد الأجسام الطائرة المجهولة.
وزعم أن الصورة تمثل دليلاً على وجود مركبة فضائية تراقب البشر قبل الوصول إلى القمر.
لكن هذه التفسيرات لم تحصل على تأييد مستقل من علماء الفضاء.
كما لم تؤكد ناسا أن الجسم الظاهر في الصورة يعود إلى مركبة فضائية.
وتؤكد الوكالة أنها لا تملك دليلاً على وجود حياة خارج كوكب الأرض.
مشاهدات غريبة خلال بعثات أبولو
وتزامن الجدل مع الحديث عن وثائق تتعلق بمشاهدات غير مفسرة خلال بعثات أبولو.
وتضمنت وثائق مرتبطة ببعثة أبولو 17 إشارات إلى رؤية جسم لامع في الفضاء.
ووصف رائد الفضاء جين سيرنان الجسم بأنه لامع ويدور بشكل منتظم.
كما تحدث أفراد الطاقم عن جسيمات وشظايا مضيئة ظهرت بالقرب من المركبة أثناء المناورات.
وأشارت تقارير أخرى مرتبطة ببعثات أبولو إلى مشاهدات وقياسات لم يتم تفسيرها بشكل واضح.
وتحدثت بعض التسجيلات عن ظواهر غريبة في الجانب البعيد من القمر.
لكن هذه الروايات لم تقدم دليلاً علمياً على وجود مركبات أو قواعد لكائنات خارج الأرض.
وتبقى الصورة المتداولة والادعاءات المرتبطة بها موضع جدل، في غياب إثبات علمي مستقل.


