هلا كندا – يواجه سكان حي متعدد الثقافات في مونتريال تساؤلات متزايدة بشأن التحقيق في اتهامات خطيرة داخل أحد مراكز الشرطة المحلية.
وكان قائد شرطة مونتريال فادي داغر قد أعلن في 12 يونيو تفكيك وحدة دورية تضم 16 شرطياً في مونتريال نورث.
وجاء القرار على خلفية اتهامات بالعنصرية والتمييز وسوء السلوك.
ومنذ الإعلان، قدمت شرطة مونتريال معلومات محدودة بشأن تفاصيل التحقيق والإجراءات المتخذة بحق أفراد الوحدة.
وقال داغر في رسالة مصورة للموظفين إنه تلقى أيضاً طلبات من أفراد الشرطة للحصول على مزيد من المعلومات.
وأوضح أن كثرة المعلومات المتداولة بشأن التحقيق جعلت من الصعب فهم ملابساته وقرارات الإدارة.
وبحسب الرسالة الداخلية التي حصلت عليها وكالة الصحافة الكندية، تم تعليق ثلاثة ضباط عن العمل.
كما أُحيلت الاتهامات إلى المدعي العام للمراجعة الأولية.
وأُعيد تعيين ثلاثة ضباط آخرين في مهام إدارية، بينما نُقل عشرة ضباط إلى وحدات أخرى داخل جهاز الشرطة.
وأشاد داغر بشجاعة الضباط الذين تقدموا ببلاغات ضد زملائهم.
وأكد أن هؤلاء الضباط قدموا خدمة مهمة لجهاز شرطة مونتريال وسيساعدون في مواجهة التحديات المقبلة.
كما سعى قائد الشرطة إلى طمأنة الضباط الذين يخشون أن تؤثر الاتهامات على صورة الجهاز بأكمله.
وقال إن غالبية أفراد الشرطة يؤدون عملهم بصورة متميزة ويلتزمون بالقيم المهنية.
وأكد داغر أنه لن يقبل وصف غالبية ضباط الشرطة بأنهم عنصريون.
كما وجه رسالة إلى أفراد الشرطة من خلفيات عرقية مختلفة، معرباً عن تفهمه للتأثير العاطفي لهذه الاتهامات.


