هلا كندا – أعلنت شرطة تورونتو أن تحقيقاتها في حادث إطلاق النار الذي استهدف القنصلية الأمريكية فجر الاثنين قادتها إلى مطاردة سيارة المشتبه بهم بسرعة عالية على طريق دون فالي باركواي، قبل أن يتم إيقاف المطاردة حفاظاً على السلامة العامة.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع حوالي الساعة 4:45 صباحاً، حيث أُطلقت رصاصة واحدة أصابت الواجهة الأمامية للقنصلية الأمريكية في شارع يونيفرسيتي، دون تسجيل أي إصابات.
وكان أحد عناصر الشرطة المكلفين بحماية القنصلية قد شاهد سيارة هوندا أكورد بيضاء حديثة الطراز من دون لوحات ترخيص تفر من المكان بسرعة كبيرة.
وتمكنت دوريات الشرطة لاحقاً من تحديد موقع السيارة، قبل أن تبدأ مطاردة وصلت سرعتها إلى أكثر من 140 كيلومتراً في الساعة على الطريق السريع، إلا أن الضباط قرروا إنهاء المطاردة بسبب المخاطر التي قد تشكلها على مستخدمي الطريق.
وأوضح نائب رئيس شرطة تورونتو، فرانك باريدو، أن الدعم الجوي لم يكن متاحاً في ذلك الوقت، مشيراً إلى أن وجوده كان قد يساعد في تعقب المشتبه بهم دون تعريض الجمهور للخطر.
وأكدت الشرطة أن وحدة الأسلحة والعصابات تتولى التحقيق، بمساندة وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP).
ويأتي الحادث بعد نحو أربعة أشهر من تعرض القنصلية الأمريكية لإطلاق نار في مارس الماضي، حيث ألقت الشرطة القبض على ثلاثة مشتبه بهم في قضية وصفت بأنها عملية “إطلاق نار مقابل أجر”. وحتى الآن، لم تؤكد الشرطة وجود صلة بين الحادثين.
من جهتها، وصفت عمدة تورونتو أوليفيا تشاو الهجوم بأنه “اعتداء جريء”، مؤكدة أن الشرطة ستعمل على القبض على المسؤولين وتقديمهم للعدالة.
كما أعرب رئيس حكومة أونتاريو دوغ فورد عن استنكاره الشديد للحادث، إلى جانب حادثي إطلاق النار اللذين استهدفا مخبزين يملكهما يهود خلال عطلة نهاية الأسبوع، مطالباً بمحاسبة جميع المتورطين بأقصى العقوبات التي يجيزها القانون.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة، ولم تستبعد حتى الآن وجود أي ارتباط محتمل بين هذه الحوادث.


