هلا كندا – أظهر استطلاع جديد تراجعاً ملحوظاً في نظرة الجمهوريين الأمريكيين الإيجابية تجاه كندا، بالتزامن مع تصاعد التصريحات المسيئة التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كندا ورئيس الوزراء مارك كارني.
ولا يزال ترامب يكرر وصف كندا بأنها “الولاية الأمريكية الـ51″، كما يطلق على كارني لقب “الحاكم”، إلا أن هذا الخطاب بات يتردد بشكل متزايد بين أعضاء الحزب الجمهوري ومؤيدي ترامب خلال الأسابيع الأخيرة.
وقال أستاذ البلاغة في جامعة كانساس روبرت سي. رولاند إن ترامب، في ظل تراجع شعبيته بسبب سياساته المثيرة للجدل والحرب غير الشعبية مع إيران، يبحث عن جهات يلقي عليها اللوم، وغالباً ما تكون كندا من بين أهدافه.
وأضاف أن هذا الخطاب شجع بعض أبرز مؤيدي ترامب، بمن فيهم أعضاء في الكونغرس، على تبني مواقف أكثر سلبية تجاه كندا.
ورغم ذلك، تشير استطلاعات الرأي إلى أن غالبية الأمريكيين ما زالوا يحتفظون بنظرة إيجابية تجاه كندا، إلا أن هذا التأييد تراجع بشكل واضح داخل صفوف الجمهوريين.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب أن نسبة الجمهوريين الذين يحملون انطباعاً إيجابياً عن كندا انخفضت من 85% في عام 2025 إلى 62% في عام 2026، بتراجع قدره 23 نقطة مئوية.


