هلا كندا – أظهر استطلاع جديد للرأي أن الحزب الليبرالي في أونتاريو تقدم بفارق ضئيل على حزب المحافظين التقدميين.
في وقت تواصل فيه شعبية الحاكم دوغ فورد التراجع على خلفية أزمة نفقات الفنادق التي طالت حكومته.
وبحسب الاستطلاع الذي أجرته Liaison Strategies وشمل ألف شخص بالغ في أونتاريو، حصل الليبراليون على 38% من أصوات الناخبين الذين حسموا خياراتهم أو يميلون إلى التصويت.
مقابل 33% للمحافظين التقدميين، و24% للحزب الديمقراطي الجديد، و2% لحزب الخضر.
كما كشف الاستطلاع أن نسبة الرضا عن أداء دوغ فورد انخفضت إلى 24% فقط، فيما أعرب 72% من المشاركين عن عدم رضاهم عن أدائه.
وهي أدنى نسبة تأييد وأعلى نسبة رفض يسجلها الاستطلاع منذ بدء متابعته لشعبية فورد.
ويأتي هذا التراجع وسط استمرار الجدل بشأن مطالبات عدد من نواب حزب المحافظين التقدميين بتعويضات عن الإقامة في فنادق بمدينة تورونتو، رغم إقامتهم في منطقة تورونتو الكبرى.
وكان فورد قد وصف تلك المطالبات بأنها “غير مقبولة”، مؤكداً أنه طلب من النواب إعادة جميع الأموال التي حصلوا عليها.
وأشار مدير شركة Liaison Strategies، ديفيد فالنتين، إلى أن الاستطلاع لم يسأل المشاركين مباشرة عن قضية نفقات الفنادق، لكنه قال إن هذه القضية عززت الانطباع السلبي لدى الناخبين في ظل انخفاض شعبية رئيس الحكومة.
وعلى المستوى الإقليمي، أظهر الاستطلاع تقدم الليبراليين بفارق 17 نقطة في مدينة تورونتو، بينما يتقدمون بفارق نقطة واحدة فقط في منطقة 905 المحيطة بالمدينة. ويتصدر الحزب الديمقراطي الجديد في شمال أونتاريو، فيما يتقدم المحافظون في شرق المقاطعة، ويتعادل الحزبان الليبرالي والمحافظ في جنوب غرب أونتاريو.
وأُجري الاستطلاع يومي 20 و21 يوليو 2026 باستخدام تقنية الاتصال الهاتفي الآلي، مع ترجيح النتائج بما يتوافق مع بيانات التعداد السكاني الكندي لعام 2021.


