هلا كندا – أعلنت شرطة أونتاريو عن توجيه أكثر من 200 تهمة إلى 63 متهماً، ضمن عملية أمنية واسعة النطاق استهدفت مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت في مختلف أنحاء المقاطعة.
وقالت الشرطة إن العملية، التي حملت اسم Project Time، أسفرت عن تحديد هوية 51 طفلاً ضحية وتأمين الحماية لهم، بعدما استهدفهم أشخاص متورطون في إنتاج أو حيازة أو توزيع مواد تتضمن اعتداءات جنسية على الأطفال، مؤكدة توفير الدعم اللازم لجميع الضحايا.
وأضافت أن التحقيقات شملت 264 قضية جنائية، أسفرت عن توجيه 213 تهمة حتى الآن، فيما لا تزال 154 قضية أخرى قيد التحقيق.
وأشارت الشرطة إلى أن اثنين من المتهمين كانا يشغلان مناصب تتطلب ثقة داخل مجتمعاتهما، بينما يُعد ثمانية متهمين من أصحاب السوابق في جرائم مماثلة.
كما صادرت السلطات 814 جهازاً إلكترونياً خلال تنفيذ العملية.
وأكد مفوض شرطة أونتاريو توماس كاريك أن حماية الأطفال، سواء عبر الإنترنت أو في المجتمع، تمثل أولوية قصوى، مشدداً على مواصلة ملاحقة المتورطين لمنع وقوع المزيد من الضحايا.
من جانبها، قالت المحققة تارا كلارك، المشرفة على استراتيجية أونتاريو لمكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت، إن نتائج العملية تعكس قوة التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في أونتاريو وكندا، والتزامها بحماية الأطفال من الاستغلال.
وحذرت الشرطة من الارتفاع الملحوظ في بلاغات الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت خلال السنوات الأخيرة، داعية أولياء الأمور والمدارس ومقدمي خدمات التكنولوجيا إلى تعزيز جهود حماية الأطفال، كما حثت أي شخص لديه معلومات على التواصل مع الشرطة المحلية أو الإبلاغ عبر منصة Cybertip.ca.


