اخبار هلا كندا : تواجه مواطنة كندية تبلغ من العمر 33 عاماً خطر الترحيل من الولايات المتحدة، بعد أن احتجزتها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) على خلفية تورطها في اعتداء جسدي على فتاة مراهقة كانت ترتدي ملابس تحمل شعارات سياسية داعمة للرئيس دونالد ترامب، ليتبين لاحقاً أنها تقيم في البلاد بشكل غير قانوني منذ عامين.
تفاصيل واقعة الاعتداء على الممشى السياحي
تود الفصول إلى يوم 3 يوليو الجاري، عندما تلقت شرطة منطقة “بوانت بليزانت بيتش” في ولاية نيوجيرسي بلاغاً عن تعرض مجموعة من الفتيات المراهقات للاعتداء على الممشى السياحي الشهير (Boardwalk).
ووفقاً للتحقيقات الأمنية:
-
قامت المتهمة الكندية، وتدعى كيتلين إي. تريسي (Kaitlyn E. Tracey)، بالاقتراب من مجموعة مكونة من 4 فتيات مراهقات وهي تقوم بتصويرهن بهاتفها المحمول.
-
بدأت تريسي بالصراخ والغضب على فتاتين كانتا ترتديان سراويل رياضية بألوان “وطنية أميركية” وتحمل شعارات مكتوباً عليها اسم الرئيس “ترامب” (Trump) وشعار وكالة الهجرة “ICE”.
-
أقدمت السيدة الكندية بعد ذلك على صفع إحدى الفتيات المراهقات بيدها على وجهها قبل أن تفر هاربة من الموقع. ولم تسفر الواقعة عن إصابات جسدية تذكر للمراهقة.
ملاحقة أمنية وتدخل “شرطة تورونتو”
تمكن المحققون من تحديد هوية تريسي عبر مراجعة كاميرات المراقبة في المنطقة، وجرى توجيه تهم رسمية إليها تشمل: الاعتداء البسيط، تعريض سلامة طفل للخطر، المضايقة، وعرقلة سير العدالة.
وشاركت عدة جهات أمنية في تتبع المتهمة والتحقيق في الواقعة، ومن بينها شرطة نيوجيرسي، وجهاز حماية الحدود الأميركي، بالإضافة إلى جهاز شرطة تورونتو (القسم 11). وأكدت شرطة تورونتو لوسائل الإعلام أنها تبحث في طبيعة الدور الذي لعبته في القضية، مرجحة أنه كان دوراً تنسيقياً ثانوياً لمساعدة السلطات الأميركية في التعرف على هوية المواطنة الكندية.
مفاجأة الهجرة: إقامة غير قانونية منذ عامين!
بعد إطلاق سراح تريسي بكفالة من الاحتجاز المحلي المرتبط بقضية الاعتداء، لم تتمكن من العودة إلى منزلها؛ إذ تدخلت وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) واحتجزتها على الفور في مركز ترحيل بمدينة نيوارك.
وأوضح متحدث باسم وكالة (ICE) التفاصيل القانونية لوضعها في أمريكا:
بيان وكالة ICE: “تشير السجلات إلى أن كيتلين تريسي دخلت الولايات المتحدة في 14 أبريل 2024 بموجب تأشيرة مؤقتة انتهت صلاحيتها في 6 سبتمبر 2024، وظلت مقيمة في البلاد بشكل غير قانوني ومتجاوزة مدة التأشيرة (Overstayed) منذ ذلك الحين.”
تفاعل واسع على منصات التواصل
أثارت القضية اهتماماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد أن نشر زوجها، ماثيو جيروني، مقاطع فيديو عبر تطبيق “تيك توك” يؤكد فيها نقل زوجته إلى سجن الهجرة الفيدرالي ومناشداً تقديم المساعدة والدعم لها.
هذا وتخضع كيتلين تريسي حالياً لإجراءات قانونية مزدوجة؛ حيث ستبقى رهن الاحتجاز الفيدرالي التابع لإدارة الهجرة، ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة الجنائية في نيوجيرسي لمواجهة تهم الاعتداء في 4 أغسطس المقبل.


